شهد قصر عابدين في القاهرة أجواء احتفالية مميزة خلال فعاليات حفل توزيع جوائز "الراوي 2026" في دورتها الثانية، والتي تُعنى بدعم المواهب المصرية الشابة في مجالات الفنون وصناعة المحتوى، وذلك برعاية أربع وزارات مصرية وبالشراكة مع منصة "تيك توك".
حضر الحفل عدد كبير من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، من بينهم عمرو يوسف، وكندة علوش، وهيدي كرم، ورامي إمام، وتامر حبيب، وسوزان نجم الدين، إلى جانب الإعلامي طارق نور، والموسيقار هشام نزيه، وعدد من رجال الأعمال والمسؤولين والشخصيات الثقافية.
ضمت لجنة تحكيم "الراوي 2026" أكثر من 28 شخصية بارزة في مجالات الفن والإبداع، برئاسة طارق نور، وعضوية نخبة من الأسماء، من بينهم يسرا، وعمرو يوسف، ومروان حامد، وهشام نزيه، ومريم نعوم، وتامر حبيب، وأحمد مراد، ومحمد حفظي، والمنتج طارق الجنايني.

أكد عمرو يوسف في تصريحات لموقع "فوشيا"، أن المسابقة تمثل منصة حقيقية لاكتشاف ودعم المواهب الإبداعية الشابة، مشددًا على أن الفن والثقافة يبدأان دائمًا من الحكاية الجيدة والموهبة الصادقة.
وأضاف عمرو يوسف أنه سعيد بالمشاركة في لجنة التحكيم، موضحًا أن مثل هذه المبادرات تمنح الشباب فرصة حقيقية للتعبير عن أفكارهم وأحلامهم، وتساعدهم على الظهور والتطور داخل المجال الفني.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير على المشاركة يعكس حجم الشغف والطاقة الإبداعية لدى الشباب المصري، معربًا عن أمله في استمرار المسابقة لتقديم نماذج جديدة تثري المشهد الثقافي والفني في مصر والوطن العربي.

من جانبها، أكدت لمياء كامل، رئيس مسابقة "الراوي"، أن المشروع تطور من مجرد جائزة إلى مساحة حقيقية لدعم الإبداع الشاب ومنح أصحاب المواهب فرصة للوصول والتعبير عن أنفسهم بصورة احترافية.
وأوضحت أن فكرة المنصة تقوم على منح الشباب مساحة للتعبير عن رؤيتهم للحياة ولمصر ولمجتمعهم، مؤكدة أن "الراوي" تسعى لأن تصبح صوتًا حقيقيًا للشباب المصري.
وأضافت أن المشروع يركز بشكل أساسي على الفئات العمرية الشابة، بهدف استعادة روح الإبداع وتشجيع أصحاب المواهب على تقديم أعمالهم أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الأسماء والخبرات الفنية الكبيرة.
وأكدت أن المسابقة تستقبل مشاركات متنوعة في مجالات التصوير، والإخراج، والإنتاج، وكتابة السيناريو، والتمثيل، وغيرها من الفنون، مشيرة إلى أن الهدف لم يكن توزيع الجوائز فقط، وإنما بناء كيان فني حقيقي يساعد المبدعين على تحقيق أحلامهم والوصول إلى الجمهور.

كما أعربت سوزان نجم الدين، في تصريحات لموقع "فوشيا"، عن سعادتها بالمشاركة كضيفة شرف في فعاليات "الراوي"، مؤكدة أن هذه المبادرات تمثل مساحة حقيقية لاكتشاف الطاقات الشابة ودعم المبدعين في مختلف المجالات الفنية.
وقالت إن ما يميز "الراوي" أنها لا تكتفي بتقديم الجوائز، بل تمنح الشباب فرصة حقيقية لإظهار مواهبهم والتعبير عن أفكارهم وأحلامهم أمام نخبة من المتخصصين وصناع الفن.
وأضافت أن دعم الأجيال الجديدة أصبح ضرورة للحفاظ على قوة الفن والثقافة، لافتة إلى أن وجود منصات تهتم بالمواهب الشابة يمنح الكثير من المبدعين الثقة للاستمرار وتطوير أدواتهم الفنية.
وأكدت أن المسابقة تعكس اهتمامًا واضحًا بصناعة محتوى هادف ومختلف، سواء في مجالات التمثيل أم الإخراج أم التصوير أم كتابة السيناريو، مشيدة بالتنوع الكبير في المواهب المشاركة.
شهدت النسخة الثانية من الجائزة مشاركة أكثر من ألف متسابق من مختلف محافظات مصر، حيث تم تكريم 24 فائزًا بالمراكز الثلاثة الأولى ضمن ثماني فئات متنوعة، إلى جانب منح الجائزة الاستثنائية الكبرى، المقدمة من مجموعة السالم القابضة، بقيمة مليون جنيه لأفضل عمل إبداعي وأكثرها تأثيرًا.
وأشاد طارق نور، رئيس لجنة التحكيم، بالمستوى الاحترافي للأعمال المشاركة، مؤكدًا أن ما قدمه الشباب يعكس مستقبلًا واعدًا لصناعة المحتوى والفنون في مصر، وأن دعم المواهب الجديدة يمثل ضرورة للحفاظ على قوة مصر الناعمة.

جاءت نتائج الجوائز في عدد من الفئات كالتالي:
أشرف محمد بجائزة التصوير الفوتوغرافي عن عمل "أيدي مصرية".
محمد حمدان بجائزة المحتوى الرقمي عن "مصر مش مجرد تاريخ".
دعاء مجد بجائزة كتابة السيناريو عن "كوباية شاي".
ولاء أبو العينين بجائزة الفن التشكيلي عن "Songs of the Place".
أحمد عبد الله بجائزة الفيلم الوثائقي الطويل عن "حلم حلوان الجديدة".
دانيال جورج بجائزة الموسيقى عن "30 شمال".
أبانوب رضا بجائزة الفيلم القصير عن "لا أحد يصطاد بمفرده".
يوسف ياسر بجائزة فيديو الطهي عن "شو شعرية باللبن".
فيما ذهبت الجائزة الاستثنائية الكبرى، وقيمتها مليون جنيه، إلى منى الصباحي عن عمل "رواية بكرة بطعم امبارح"، تقديرًا لتميزه وتأثيره الإبداعي.