كشفت صانعة المحتوى السورية لمى رهونجي في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" تفاصيل تجربتها في مجال صناعة المحتوى، متحدثة عن بداياتها المبكرة، وأجور الإعلانات، وعلاقتها بصناع المحتوى في الإمارات، فضلاً عن دخول نجلها آدم هذا المجال.
أوضحت لمى رهونجي أنها من أوائل الأسماء السورية التي دخلت مجال صناعة المحتوى، مشيرة إلى أن عملها مع شركات في الخليج ساهم في مواكبتها للتطورات، إذ قالت إن العقود التي تبرمها تشترط نشر الإعلانات عبر منصات "سناب شات" و"تيك توك" و"إنستغرام" و"يوتيوب"، وأضافت أن إقامتها في الإمارات منذ عام 2017 ساعدتها على التواجد في مختلف المنصات ومتابعة تفاصيل المجال بشكل مستمر.
تحدثت رهونجي عن علاقاتها مع عدد من صناع المحتوى في الإمارات، مؤكدة أنها تحب الشيف عمر وزوجته آلاء أبو حرب، ووصفتها بأنها شخصية لطيفة وطيبة، مشيرة إلى وجود صداقات عديدة تجمعها مع صناع المحتوى هناك.
عن ارتفاع الأرقام في الإعلانات، قالت لمى رهونجي إن الأمر يعتمد على نوعية المتابعين، موضحة أنها تطلب الأجر وفق المنتج الذي تروج له. وأضافت أن بعض الشركات تعمل بنظام العمولة، خاصة في مجالات مثل العقارات أو الجنسيات، وعندما يكون الإقبال كبيراً فهذا يعني أن المتابعين قادرون على شراء المنتج، ما يسمح بالتعاون مع شركات أكبر وبأسعار أعلى.
أكدت رهونجي أن صناعة المحتوى أصبحت مهنة فعلية لكنها متعبة، لافتة إلى أن تصوير مقطع قصير قد يستغرق أربع أو خمس ساعات من العمل، وهو جهد كبير يشبه ما يقوم به الفنانون في أعمالهم.
تطرقت لمى رهونجي إلى دخول نجلها آدم عالم صناعة المحتوى، موضحة أنها لا تجبره على ذلك، بل تشجعه لأنه يحب الظهور والتصوير. وأضافت أن آدم يغضب عندما لا يشارك في تصوير الإعلانات أو المقاطع، مشيرة إلى أنها تترك له حرية الاختيار، كما تفعل مع ابنتها أصالة التي لا تفضل الظهور على منصات التواصل الاجتماعي.