شهدت الحلقة الـ21 من المسلسل الكويتي "أمور عائلية"، الذي يعرض على منصة "شاشا" بموسم رمضان 2026، تحولات مفاجئة، وخيبات أمل تهز العلاقات العائلية وتكشف خفايا المشاعر بين الشخصيات.

يقرر بدر السفر برفقة بشاير إلى الخارج لمدة شهر، أملاً في الخضوع لبرنامج علاجي يساعده على التعافي من الإدمان.

في الوقت نفسه، تبوح أمل لشقيقتها مها بمشاعرها تجاه أسامة، لكنها تعيش صراعًا داخليًا، إذ تخشى أن يكون ارتباطها به بمثابة خيانة لذكرى شقيقتها الراحلة منى. غير أن مها تحاول طمأنتها، مؤكدة أن منى لن تجد أفضل من أمل لتكون إلى جانب أسامة وترعى أطفالها.

من جهة أخرى، تواجه مها والدتها سلوى برغبتها في الزواج من جمال، وتتمسك بقرارها رغم محاولات والدتها إقناعها بالتراجع، معتبرة أنه لا يناسبها. وتتلقى مها صدمة عندما تعلم أن والدة جمال ترفض مرافقته لطلب يدها رسميًا؛ ما يدفعها لتأكيد ضرورة أن يتم الزواج وفق الأصول والتقاليد، رافضة إتمامه بأي طريقة أخرى.

أمام هذا الموقف، يقرر جمال الاستعانة بأعمامه وعماته لمرافقته في طلب يد مها، متحديًا رفض والدته ومحاولاتها ثنيه عن الأمر.
في سياق آخر، يتخذ سعود قرارًا بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج من السرطان، لكنه يصر على الذهاب بمفرده، رافضًا مرافقة زوجته ابتسام رغم إلحاحها الشديد.

كما يلاحظ فهد محاولات لميس المتكررة للتقرب منه؛ ما يثير شكوكه تجاهها، خاصة في ظل انشغال زوجته حنان بعملها وإهمالها له.

في جانب آخر من الأحداث، تطلب سلوى من ناصر التحدث مع ابنته فرح بعد أن لاحظت كثرة مشترياتها، خصوصًا بعد اكتشافها أن والدتها ترسل لها مبالغ مالية كبيرة. لكن سلوى تقرر في النهاية التحدث معها بنفسها، وتطلب منها التقليل من المصاريف وعدم الخروج كثيرًا من المنزل. عندها تفاجئها فرح باعتراف مؤثر، إذ تقول إنها تشعر بالوحدة وتعتقد أن لا أحد يحبها، حتى والدتها.
تفاتح سلوى زوجها ناصر بالموضوع، وتطلب منه إصلاح علاقته بابنته، إلَّا أنه يشدد على عدم حبه لها، ويعتبرها غلطة في حياته. كما يطلب من سلوى التوقف عن الحديث عن الموضوع، مُشيرًا إلى أن هدفها الأساسي في جلب فرح للمنزل محاولة تعويض ليس أكثر.