استعادت الفنانة السورية ميسون أبو أسعد، ذكرى الفنانة اللبنانية الراحلة صباح، في حلقة من برنامجها التلفزيوني "المسرح"، عبر استضافة الفنان اللبناني خالد السيد، والمطربة ألين لحود.
استعاد الفنان خالد السيد ذكرياته مع الفنانة الراحلة صباح، كاشفًا تفاصيل إنسانية عن شخصيتها وطريقة تعاملها داخل كواليس التصوير، وذلك خلال ظهوره في برنامج المسرح الذي تقدمه الفنانة ميسون أبو أسعد.
كشف خالد السيد أن صباح كانت تتمتع بعلاقة ودية مع جميع زملائها في الوسط الفني، مؤكدًا أنها لم تكن تدخل في خلافات أو حساسيات داخل مواقع التصوير، بل كانت قريبة من الجميع وتتعامل بعفوية ومحبة.
وأشار إلى أن أكثر ما كان يلفت الانتباه في شخصيتها هو التزامها الكبير بالمواعيد، إذ كانت تصل إلى التصوير قبل الجميع، وتحترم وقت العمل بشكل لافت، كما أنها لم تكن تطلب معاملة خاصة لنفسها، حتى خلال استراحات الغداء، حيث كانت تتناول الطعام ذاته مع فريق العمل بعيدًا عن أي مظاهر تمييز.
وأضاف أن صباح كانت تنشر أجواء الفرح في المكان بخفة ظلها وروحها المرحة، إذ اعتادت إطلاق النكات والتعامل بعفوية مع من حولها، معتبرًا أن طاقتها الإيجابية وحبها للحياة كانا ينعكسان على كل من يعمل معها.
من جهتها، أكدت المطربة ألين لحود أن تقديم أي عمل يحمل اسم صباح يُعتبر تكريمًا للفنان نفسه قبل أن يكون تكريمًا لصاحبة الإرث الفني الكبير، مشيرة إلى أن عرض "أيام اللولو" الذي قدمته سابقًا حقق نجاحًا واسعًا ولا يزال الجمهور يطالب بإعادته حتى اليوم.
وأضافت أن صباح تُعد واحدة من أكثر النجمات المحبوبات في العالم العربي، ولذلك فإن إعادة تقديم أعمالها أو الغناء من أرشيفها الفني يحمل مسؤولية كبيرة لأي فنان، خاصة أن الجمهور لا يزال مرتبطًا بأغانيها وشخصيتها الاستثنائية.وشددت ألين لحود على أهمية الاستمرار في تكريم الفنانين الخالدين الذين صنعوا ذاكرة الفن العربي، معتبرة أن الأجيال الحالية تربّت على الأغاني والأعمال الأصيلة التي قدّمها هؤلاء النجوم، ما يجعل الحفاظ على هذا الإرث الفني مسؤولية مستمرة.
كما تحدثت عن تجربتها الفنية الخاصة، موضحة أن السنوات والخبرات التي يمر بها الفنان تجعله أكثر هدوءًا ودقة في اختياراته، سواء على مستوى الأعمال أو القرارات المهنية، مؤكدة أنها تشعر بأن مسيرتها الفنية تتطور بإيقاع صحي ومتوازن قائم على الخبرة والتجارب المتراكمة.