قدمت حفيدتا الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، أميرة ومريم أبو زهرة، عرضًا موسيقيًّا استثنائيًّا على آلة الكمان، ضمن فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعدد من الشخصيات الدولية البارزة، بينهم ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات.
هذا الأداء الفني شكل لحظة عالمية في قلب القاهرة، حيث اجتمعت الموهبة الفنية والاعتزاز بالتراث المصري في تجربة موسيقية فريدة أبهرت الحضور.
تُعرف أميرة ومريم أبو زهرة بأنهما عازفتان موهوبتان للكمان، تحملان إرثًا فنيًا كبيرًا من جدّهما الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، وقد أبدعتا في العديد من الحفلات والمهرجانات الموسيقية العالمية.
أميرة أبو زهرة حصلت على جوائز عالمية في مسابقات موسيقية في أوروبا وآسيا، وشاركت في عروض مميزة مع أوركسترات عالمية.
أمّا مريم أبو زهرة فتألقت في العديد من المهرجانات الدولية وحصلت على تقدير نقدي لإتقانها تقنية الأداء على الكمان.
كما شاركتا مع الأوركسترا الملكي البريطاني، وهو ما جعل مشاركتهما في افتتاح المتحف المصري الكبير لحظة موسيقية استثنائية تعكس المستوى الفني العالمي الذي وصلتا إليه.
ووصف النقاد الموسيقيون الأداء بأنه مزج بين الأصالة والحداثة، يعكس الروح الثقافية لمصر ويحتفي بالموسيقى كجسر بين الحضارات.
مشاركة أميرة ومريم أبو زهرة في الحفل لم تكن مجرد عرض موسيقي، بل رمز للتواصل الثقافي بين مصر والعالم، حيث أثبتتا أن الموسيقى قادرة على ربط الحضارات، وأن الإبداع المصري يتجاوز الحدود الجغرافية.
وأكدت هذه المشاركة أن مصر تحتفي بشبابها الموهوبين، وتمنحهم منصة عالمية للتألق، ما يعكس التوازن بين الحفاظ على التراث الفني والتجديد الثقافي.
يمثل افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا غير مسبوق في تاريخ الثقافة المصرية والعالمية، حيث حضر الحفل 79 وفدًا رسميًّا من مختلف أنحاء العالم، بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، مما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة والدور الثقافي والإنساني الذي تلعبه مصر.
ويعد المتحف أكبر متحف عالمي مخصص لحضارة واحدة، الحضارة الفرعونية، ويضم آلاف القطع الأثرية النادرة التي توثق التاريخ المصري القديم على مدى آلاف السنين.
وصُمم المتحف ليكون واجهة حضارية عالمية، حيث يجمع بين الهندسة المعمارية المتقدمة، والتكنولوجيا الحديثة في عرض القطع الأثرية، بما يضمن الحفاظ عليها للأجيال القادمة.