شهدت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل "وننسى اللي كان"، صدمة الحضور بردة فعل جليلة العنيفة عندما رأت الماكييرة دهب تتحدث مع بدر، إذ سارعت بطردها من العمل دون إبداء أسباب واضحة، في تصرف عكس للمرة الأولى غيرة واضحة بدأت تتسلل إلى مشاعرها.
لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ كشفت الحلقة عن خيوط مؤامرة تُحاك في الخفاء، بعدما سجلت زوجة طارق، شقيق جليلة، رسالة صوتية تطلب فيها تجهيز كمية إضافية من الطعام، عقب علمها بأن جليلة لم تتناول وجبتها، في إشارة أثارت القلق حول نوايا مبيتة.
وعلى خط درامي موازٍ، تلقت عبلة صدمة مدوية داخل عيادة طبيبة النساء والولادة، حين أخبرتها الأخيرة مصادفةً أن مشكلة الإنجاب ليست لديها، بل لدى زوجها، ما وضعها أمام حقيقة قاسية قلبت موازين حياتها.
وفي سياق متصل، أبرزت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل "وننسى اللي كان" تصاعد الشكوك لدى بدر، الذي بدأ يشعر بأن عرايشي، مساعد شاهر، يراقب هاتفه، بينما تتعقد الأمور أكثر باتفاق سري بين فرج ووحيد، شقيق بدر، للتخلص منه، في خطوة تنذر بخطر داهم يقترب منه.
شهدت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل "وننسى اللي كان" مواجهة محتدمة خلال اجتماع المنتج وجيه مع جليلة ونهلة لمناقشة تفاصيل فيلمهما الجديد، إذ فاجأ شاهر الجميع بحضوره برفقة نهلة. حاول بدر منعه من الدخول قبل استئذان جليلة، التي وافقت في النهاية، غير أن التوتر تصاعد في الكواليس عندما حاول عرايشي مساومة بدر، عارضًا عليه العمل مع نهلة مقابل أي أجر يطلبه، مع تلميحات بقدرته على مراقبة هاتف جليلة، إلا أن بدر رفض العرض بشدة وحذره من الاقتراب.
وتفجرت الخلافات داخل الاجتماع ذاته، بعدما اعترضت جليلة على اسم الفيلم لكونه يحمل اسم شخصية نهلة، لتتحول الجلسة إلى مواجهة مباشرة بين النجمتين، في مشهد عكس حجم الاحتقان بينهما.
اختُتمت الحلقة بلحظة إنسانية قلبت مسار الأحداث، بعدما تلقى بدر اتصالًا يفيد بإهمال المستشفى حالة والده، فسارعت جليلة بمرافقته إلى هناك. غير أن المفاجأة الكبرى جاءت عندما أعلنت إحدى فتيات حارة بدر أنها خطيبته، في تصريح صادم أربك جليلة وترك مصير العلاقة بينهما معلقًا حتى الحلقات المقبلة.