شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل "وننسى اللي كان" سلسلة من التطورات المتسارعة التي عمّقت حدة الصراعات بين الشخصيات، وفتحت الباب أمام تحولات جديدة في مسار الأحداث، وسط تصاعد المؤامرات التي تستهدف جليلة من أكثر من اتجاه.
في بداية الحلقة، اندلعت مواجهة حادة بين بدر، الذي يجسد شخصيته الفنان كريم فهمي، وأحد رجال الحي الذي يؤدي دوره محمد لطفي، على خلفية خلاف مرتبط بإحدى الفتيات من المنطقة الشعبية التي ينتميان إليها، في مشهد كشف عن التوتر الداخلي الذي يعيشه بدر، وانعكاس حالته النفسية المضطربة على تصرفاته.
وفي تطور خطير، أقدم يحيى، الذي يؤدي دوره محمود يس جونيور، على زرع أجهزة تنصت داخل فيلا جليلة، بهدف مراقبة تحركاتها وكشف أسرارها الخاصة، تمهيدًا لنقل هذه المعلومات إلى شاهر، الذي يجسد شخصيته الفنان خالد سرحان، في إطار مخططه المستمر للإيقاع بها والسيطرة على حياتها.
وعلى الصعيد المهني، تحاول جليلة إعادة ترتيب أوراقها، إذ تتفق مع شخصية إيهاب فهمي على تولي مسؤولية إدارة حملاتها الدعائية، مشترطة عدم التعاون مع نهلة، التي تؤدي دورها شيرين رضا، في ظل حالة العداء المتصاعدة بينهما. وفي المقابل، تواصل نهلة تحركاتها العدائية، إذ تجتمع مع الصحفي جاد الله وتحثه على نشر مواد صحفية تهدف إلى تشويه صورة جليلة أمام الرأي العام والنيل من مكانتها الفنية.
شهدت الحلقة أيضًا تصاعد الخلافات داخل الدائرة المقربة من جليلة، بعدما أقدمت شقيقتها على سرقة مبلغ مالي منها، إلا أن جليلة تمكنت من ضبطها متلبسة، في مشهد عكس حجم الخيانة التي باتت تحيط بها حتى من أقرب الأشخاص إليها، ما زاد من عزلتها وشعورها بانعدام الأمان.
وفي أحد أبرز مشاهد الحلقة، تتصاعد المواجهة بين جليلة وبدر، حين يذهب الأخير لتنفيذ اتفاق سابق بينهما يقضي بإنهاء حياتها، لكنها تفاجئه بحقيقة صادمة، إذ تكشف له أن ابنتها الوحيدة ليست ابنته، مؤكدة أن هذا السر ظل يلاحقها لسنوات طويلة، وأن انكشافه قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تقلب حياة الجميع رأسًا على عقب.
ومن ناحية أخرى، يزور إدوارد وزوجته جليلة في منزلها، ويطلبان الإقامة معها، في محاولة لإعادة ترتيب العلاقات العائلية، فيما تقرر جليلة استعادة نشاطها الفني والعودة إلى الساحة من جديد
وفي ختام الحلقة، تتواصل تحركات نهلة ضد جليلة، إذ تلتقي مجددًا شاهر داخل منزله، ويتفقان على تنفيذ خطة جديدة للإيقاع بها والانتقام منها، قبل أن يفاجئها بعرض الزواج.