كشفت الفنانة الشابة إيرينا يسري عن تعرضها لتهديدات مباشرة وملاحقة مستمرة من شخص مجهول، مؤكدة أن حياتها باتت في خطر، وذلك عبر منشور مطوّل نشرته على "إنستغرام"، طالبت خلاله بسرعة التدخل لحمايتها.
أوضحت إيرينا يسري أن القصة بدأت عقب حصولها على لقب ملكة جمال ومشاركتها في أول أعمالها التمثيلية، حيث بدأ أحد الأشخاص، ويدعى "بلال"، في متابعتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكتابة تعليقات غريبة تعكس حالة من التوهم، إذ كان يعتقد أنه يعيش قصة حب معها مستوحاة من أحداث أحد أعمالها الفنية.
وأكدت أنها تعاملت مع الأمر في البداية باعتباره مجرد إعجاب عابر، إلا أن تطور الأحداث كشف عن سلوك مقلق يتجاوز حدود الطبيعي.
أشارت الفنانة إلى أن هذا الشخص لم يكتفِ بالملاحقة الإلكترونية، بل بدأ في تتبع أماكن تواجدها بشكل فعلي، حيث كان يظهر أمامها بشكل مفاجئ، ويحمل خاتمًا مدعيًا أنه "خاتم زواجهما"، في مشهد وصفته بأنه يبدو كوميديًا ظاهريًا، لكنه يحمل في طياته تهديدًا حقيقيًا.
وأضافت أنها وثّقت هذه الوقائع من خلال تسجيلات مصورة ولقطات شاشة، تتضمن اعترافاته بملاحقتها، فضلًا عن تهديدات صريحة لكل من يقترب منها، وصلت إلى حد التهديد بالقتل.
كشفت إيرينا يسري عن واقعة اعتداء جسدي، حيث قام الشخص ذاته بالاعتداء على سائقها الخاص، قبل أن يلوذ بالفرار عند محاولة إبلاغ الشرطة، ما زاد من خطورة الموقف.
كما أوضحت أنها تتعرض لنوبات إغماء من شدة الخوف عند رؤيته، خاصة أنه يختفي سريعًا فور تجمع المارة، الأمر الذي يصعّب من عملية ضبطه.
لم تتوقف المضايقات عند هذا الحد، بل امتدت إلى محيطها الشخصي والمهني، حيث ذكرت أنه يقوم بالذهاب إلى أماكن عملها، سواء في العيادات أم المستشفيات، ويتسبب في إحراجها وخلق مشكلات لها.
وأضافت أنه تواصل مع بعض صديقاتها عبر الرسائل، طالبًا معرفة أماكن أي شخص معجب بها، مهددًا بإيذائه، وهو ما أثار حالة من الرعب لدى المقربين منها، ودفع البعض إلى تجنب مرافقتها، بل وترك سائقها العمل لديها بعد تعرضه للاعتداء.
اختتمت إيرينا يسري رسالتها بالتأكيد على أنها لم تعد قادرة على تحمل الوضع، بعد شهور من المعاناة والخوف المستمر، مشددة على أنها أصبحت غير قادرة على ممارسة حياتها الطبيعية أو الذهاب إلى عملها من دون قلق، مطالبة الجهات المعنية بسرعة التدخل قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه.