كشفت شركة "بينتالينس" عن البوستر الرسمي لمسلسل "مطبخ المدينة"، المقرر عرضه في موسم رمضان 2026، في عمل درامي اجتماعي من إخراج رشا شربتجي، ويضم نخبة من نجوم الدراما السورية، مع مشاركة الفنان اللبناني محمد فضل شاكر في شارة العمل الغنائية.
علم "فوشيا" من مصادر خاصة أن النجم اللبناني محمد فضل شاكر سيؤدي شارة العمل التي تحمل عنوان "مين متصالح مع نفسو"، ليخوض بذلك تجربة هي الأولى من نوعها، بوضع صوته على شارة مسلسل درامي.
الأغنية من كلمات محمد حيدر، وألحان وتوزيع حسام الصعبي، وعلى صعيد الموسيقا التصويرية، يتولى تأليفها الموسيقار المصري محمود طلعت، في تعاون متجدد يجمعه بالمخرجة رشا شربتجي بعد تجربتهما السابقة في مسلسل "ابن الأرندلي".
نشرت الشركة البوستر الرسمي لـ"مطبخ المدينة" عبر حسابها على "إنستغرام"، حيث تصدّر مكسيم خليل الصورة في المنتصف، محاطًا بعدد من أبطال العمل، من بينهم عباس النوري وأمل عرفة وعبد المنعم عمايري، إلى جانب بقية نجوم المسلسل.
وأكدت الشركة أن عرض المسلسل سيكون عبر شاشة MBC ومنصة شاهد خلال شهر رمضان 2026، في إطار الموسم الدرامي المرتقب.
نشرت الشركة لاحقاً البوسترات الرسمية لشخصيات مسلسل «مطبخ المدينة»، كاشفةً من خلالها ملامح الأدوار التي يقدمها أبطال العمل.
وظهر مكسيم خليل بشخصية شجاع، فيما تجسد أمل عرفة دور نورا، ويؤدي عباس النوري شخصية طلحت، بينما يطل عبد المنعم عمايري بشخصية عبد الكبير، كما يلعب محمد حداقي دور فرزات، ويجسد فادي صبيح شخصية الكف، في حين يؤدي خالد القيش دور صادق، وتطل ميسون أبو أسعد بشخصية نادية.
وحظيت الملصقات الدعائية للعمل بتفاعل واسع من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، مع ترقب واضح، خاصة في ظل اجتماع أسماء بارزة من نجوم الدراما السورية، والتعاون المتجدد بين المخرجة رشا شربتجي والفنان مكسيم خليل.
يشارك في بطولة مسلسل "مطبخ المدينة" كل من: مكسيم خليل، عباس النوري، أمل عرفة، عبد المنعم عمايري، خالد القيش، محمد حداقي، فادي صبيح، ميسون أبو أسعد، باسل حيدر، ملهم بشر، إبراهيم شيخ إبراهيم، ريهام القصار، وولاء عزام.
كما يضم العمل عددًا من الوجوه الشابة، من بينهم مغيث صقر، ندى حمزة، سوناتا سكاف، أمير برازي، لجين دمج، زينة إبراهيم، وزكريا فياض، في توليفة تجمع الخبرة الفنية والحضور الشبابي.
المسلسل من تأليف علي وجيه بالتعاون مع سيف رضا حامد، وإنتاج شركة "بينتالينس"، ويقدّم طرحًا دراميًا يتناول قضايا الطبقة الوسطى في سوريا، مسلطًا الضوء على التحديات المعيشية والاجتماعية في ظل التحولات المتسارعة.
كما يتطرق العمل إلى عالم المتسولين من زاوية إنسانية، مبتعدًا عن الصور النمطية، مع توثيق تأثيرات السنوات الأربع عشرة الأخيرة على المجتمع السوري، وانعكاساتها على العلاقات الإنسانية، ولا سيما الروابط الأسرية، ضمن معالجة واقعية متوازنة.