عُثر على مصممة الأزياء ونجمة السوشال ميديا التركية آيشه جول إيراسلان متوفاة داخل منزلها الكائن في منطقة كاغيتهانه، وجرى نقل جثمانها إلى مشرحة الطب الشرعي بعد إخضاعها لفحوصات أولية من قبل فرق الشرطة.
وفق موقع Hurriyet، شعر أقارب آيشة، البالغة من العمر 27 عامًا، بالقلق عليها بعد عدم ردها على اتصالاتهم، ليتوجهوا فورًا إلى منزلها في حي أورتاباي حوالي منتصف الليل، وحينما لم يفتح أحدهم الباب، أبلغوا رجال الشرطة.
وعند دخول فرق الشرطة للمنزل، وجدوا آيشه جول إيراسلان جثة هامدة، وأعلنت فرق الإسعاف وفاتها في مكان الحادث. فيما لم يعلن بعد سبب الوفاة.

رغم أن الشرطة لم تعلن بعد سبب وفاتها، يعتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنها أقدمت على الانتحار، مستدلين بذلك على آخر منشوراتها الغامضة، معربةً فيها عن شعورها بالألم والحزن، فيما كشفت عن معاناتها من طفولة قاسية.
في أحد المنشورات، وصف آيشة نفسها بـ"الشخص الجيد"، وأن هناك أمورا لم تشاركها مع جمهورها، وكتبت: سيكون هناك أشياء لم أتمكن من مشاركتها، أشياء لا تعرفونها ولم أخبركم بها. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنني كنت شخصًا جيدًا جدًّا. لم أؤذِ أحدًا.

كما أعربت آيشة عن شعورها بالحزن والانكسار في منشورات أخرى، تضمنت إحداها رسالة بخط اليد ملطخة بالدماء، جاء فيها: أعلم أن بعض الأمور لا يمكن وصفها. إنه أمر فظيع. ذكرى من الطفولة... عندما تجتمع كل هذه الذكريات، يصبح الأمر في غاية الصعوبة... إما أنني حساسة للغاية أو أن قسوة الحياة شديدة. كل ما أطلبه هو أن تعتنوا بكلابي جيداً.
وتابعت في وصف طفولتها الصعبة: لطالما أعطيت الناس قيمة في حياتي. لقد كنتَ قريباً مني كوالدتي. لم أختبر أبداً حنان الأم أو الأب في هذه الحياة. لقد نشأت في بيئة شديدة العنف.