شارك الفنان طه دسوقي رسالة شخصية عبر حسابه على "إنستغرام"، استعاد فيها رحلة جمعته بزوجته امتدت لسبع سنوات، بدأت بفكرة بدت بعيدة، وانتهت بتحقيقها على أرض الواقع.
روى طه دسوقي تفاصيل تعود إلى 22 أبريل/نيسان 2019، خلال جلسة جمعته بزوجته في أحد المقاهي، حيث كتبا ملامح حلم مشترك، رغم شعوره حينها بأنه غير قابل للتحقق. وأشار إلى أن زوجته كانت الأكثر إيمانًا بهذه الفكرة منذ البداية، واستمرت في دعمه حتى تحققت بعد سنوات.
وفي كلماته، عبّر دسوقي أيضًا عن امتنانه لزوجته، مؤكدًا أنها أدّت دورًا أساسيًّا في رحلته، إذ لم تضعف ثقته بنفسه، بل ظلت تدفعه للاستمرار، حتى في اللحظات التي سيطر فيها التردد.
وأضاف أنه يرى فيها شريكة في النجاح قبل أي شيء آخر، معبّرًا عن اعتزازه بوجودها في حياته.

على الصعيد الفني، شكّل فيلم "السادة الأفاضل" محطة لافتة في مسيرة طه دسوقي خلال عام 2025، حيث اتجه إلى أدوار تحمل طابعًا اجتماعيًّا، مبتعدًا نسبيًّا عن الكوميديا التقليدية.
وقدّم دسوقي في فيلم شخصية "جوهري الدمشيطي"، في أداء جمع بين الخفة والجدية، مع تركيز على الجانب النفسي؛ ما أبرز قدرته على التنوع في اختياراته.
وتدور أحداث الفيلم حول عائلة "أبو الفضل" التي تتغير حياتها بعد وفاة الأب "جلال"، حيث يتحمل الابن الأكبر "طارق" مسؤوليات كبيرة وسط أزمات مالية.
ومع عودة "حجازي" من القاهرة، تتعقّد الأحداث، خاصة مع ظهور شخصية "سمير إيطاليا"، التي تدخل العائلة في سلسلة من المواقف غير المتوقعة.