تحدّثت الفنانة البحرينية الشابة حلا الترك عن علاقتها بوطنها البحرين بمناسبة العيد الوطني لمملكة البحرين، ومسؤولية إطلاقها عملاً وطنياً بعنوان: "عمري البحرين"، كاشفةً في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" ملامح المرحلة المقبلة من أعمالها الفنية المتنوّعة.
أكدت الفنانة حلا الترك، في حديثها لموقع "فوشيا"، أنّ أغنية "عمري البحرين"، كلمات الشاعر بدر الرويحي وألحان وتوزيع أحمد أسدي وإخراج حمد عبد الله، ليست مجرّد عنوان، بل حالة شعورية تختصر مسيرة كاملة من الانتماء والذكريات.
وقالت إنّ البحرين تمثّل العمر بكل ما يحمله من بدايات ومحطّات وتفاصيل أسهمت في تشكيل شخصيتها الإنسانية والفنية. وأوضحت أنّ العمل، على الصعيد الشخصي، يعبّر عن حبّها العميق لهذه الأرض وارتباطها الوجداني بها، أمّا فنيًا فيجسّد هويتها بوصفها فنانة نشأت وترعرعت على محبة البحرين، فجاءت الأغنية صادقة، نابعة من القلب، وتحمل إحساسًا حقيقيًا يشبهها ويشبه علاقتها بوطنها.
أشارت حلا الترك إلى أنها حرصت من خلال أغنية "عمري البحرين" على إيصال رسالة حبّ صادقة مشبعة بالفخر والانتماء، وقالت: كلمات الأغنية تعبّر عن قناعتي بأنّ البحرين ليست مجرّد وطن، بل فرحة وبسمة وعشق يسكن القلب.
وأضافت أنّ البحرين تمثّل العمر بكل أحلامه، والهوية التي يُرفع اسمها عاليًا، مؤكدةً أنّ كلمة "بحريني" بحدّ ذاتها قيمة ومعنى يُحملان بكل اعتزاز.
كما وصفت الفنانة البحرينية العيد الوطني لبلدها، بأنّه مناسبة ذات مكانة خاصة في قلبها منذ الطفولة، لا سيّما أنّ الأعمال الوطنية شكّلت جزءًا أساسيًا من مسيرتها الفنية على مدى سنوات طويلة، من خلال أغانٍ قدّمتها لمملكة البحرين، مثل: "أعشق ديرتي"، و"نهواك يا البحرين"، و"عاشت البحرين"، و"معدنا ذهب".
وأكدت أنّ الإحساس كان حاضرًا بقوّة أثناء العمل على الأغنية، وسعت إلى نقل مشاعر الفخر والفرح التي يعيشها البحرينيون في هذه المناسبة، سواء عبر الإحساس أو الكلمات أو الأداء، لتصل الرسالة إلى الجمهور بعفوية وصدق.
وعن أصداء الأغنية، عبّرت حلا الترك عن سعادتها الكبيرة بالتفاعل الذي لاقته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرةً إلى أنّها لمست محبّة صادقة من المتابعين وشعرت بصدق مشاعرهم.
ورأت أنّ هذا التفاعل شكّل دافعًا إضافيًا لها، ومنحها إحساسًا خاصًا بالفرح، لأنّه أكّد أنّ العمل وصل فعليًا إلى قلوب الجمهور ولامس إحساسهم.

حول جديدها الفني، كشفت حلا الترك عن مجموعة من الأعمال المنتظرة في المرحلة المقبلة، من بينها أغنيات جديدة بألوان موسيقية متنوّعة. كما تستعدّ لطرح فيلم سينمائي سيُعرض العام المقبل بعنوان "ساري وأميرة"، من إخراج الجوهرة آل ثاني وإنتاج كتارا ستوديوز، واصفةً إيّاه بالعمل القوي والمختلف، الذي سيظهرها للجمهور بصورة جديدة كليًا.
وقالت: إلى جانب السينما، أشارك في مسرحية مع شركة "زين" في الكويت خلال عيد الفطر، إضافة إلى برنامج "مخمخ" في شهر رمضان عبر منصة "شاشا"، والمرحلة المقبلة تحمل الكثير من التحديات والطموحات، ومتمنّيةً أن تكون أكثر قوة وجمالاً ونجاحاً.