شهد جمهور الكويت ليلة فنية استثنائية خلال جلسة ليلة عمر في "الأرينا كويت"، بمشاركة رحمة رياض، وعلي عبدالله، وعبدالعزيز الضويحي، في تجربة غنائية جمعت بين الفن الخليجي التقليدي والأغاني الحديثة، وأسهمت في إعادة إحياء العلاقة الطربية بين النجوم وجمهورهم.

افتتح الفنان علي عبدالله الأمسية بأداء باقة متنوعة من الأغاني، بدءًا برائعة عبدالرب إدريس "ليلة لو باقي ليلة"، تلاها أعماله الخاصة: "أخلصك"، و"غارت عيوني"، و"قبل ما نلتقي"، إلى جانب الأغاني التراثية: "يا سعود"، و"صبوحة"، ما جعل الجمهور يتفاعل بحماس مع كل أغنية، مؤكدًا مكانته كواحد من أبرز نجوم الغناء الخليجي.

استقبل الجمهور عبدالعزيز الضويحي بحفاوة كبيرة، مقدمًا أبرز أغانيه مثل: "يا نور العين"، "علميني"، "هات يا قلبي"، "لا خط ولا هاتف"، و"حب ناقص"، بالإضافة إلى أعمال تراثية شهيرة: "آه يالاسمر"، و"حكمتك يا رب".
كما قدّم دويتو مع علي عبدالله لأغنيتي "يا منيتي"، و"دنيا والوله"، وسط تفاعل جماهيري غير مسبوق، ليؤكد على قدرة النجوم على تقديم عروض موسيقية استثنائية.

اختتمت الفنانة رحمة رياض الأمسية، مقدمة مجموعة من أشهر أغانيها مثل "كلام الحب"، "ماكو مني"، "هاخويا"، "اصعد للقمر"، و"أتحداكم"، مؤكدة مكانتها بين أبرز مطربات الجيل الحالي، وبناء قاعدة جماهيرية واسعة في الكويت والخليج.
حرص النجوم على لقاء الإعلام قبل صعودهم على المسرح، بحضور عبدالعزيز الزيدي، رئيس مجلس إدارة شركة "ليلة عمر"، إذ أعرب علي عبدالله عن سعادته بالمشاركة في أول جلسة غنائية بالأرينا، مشيرًا إلى تقديم ديو مشترك مع رحمة رياض لأغنية "أتبع قلبي" لعبدالله الرويشد.
كما أبدى عبدالعزيز الضويحي سعادته بالتعاون الأول مع الشركة، مشيدًا بتنظيم الحفل واحترافية الفريق.
من جانبها أكدت رحمة رياض على العلاقة القوية مع شركة "ليلة عمر"، واستعدادها للغناء باللهجة الكويتية، مشيرة إلى تقارب الفن والإحساس بين العراق والكويت.
قدمت جلسة ليلة عمر تجربة غنائية متكاملة، جمعت بين التراث الخليجي والأغاني المعاصرة، مع تنظيم احترافي أتاح للنجوم تقديم أفضل عروضهم أمام جمهور حماسي، مؤكدين بذلك على أهمية الفعاليات الموسيقية في تعزيز حضور الفن الخليجي وإعادة إحياء العلاقة الطربية بين الفنانين وجمهورهم.