دافعت الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري عن نفسها وعن صديقتها الإعلامية غايل كينغ بعد موجة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب طريقة مشيهما خلال مشاركتهما أخيراً في "أسبوع الموضة في باريس". وجاء رد وينفري خلال تسجيل حلقة من برنامج The Oprah Podcast، موضحة الأسباب الحقيقية وراء بطء مشيتهما أثناء توجههما إلى عرض أزياء دار Chloé.
تحدثت أوبرا وينفري عن الفيديو الذي انتشر لها برفقة غايل كينغ أثناء توجههن إلى عرض أزياء دار Chloé ضمن فعاليات Paris Fashion Week، بعدما علّق بعض المتابعين بسخرية على طريقة مشيهما، وقالت وينفري إن بعض التعليقات أشارت إلى أنهما بدتا وكأنهما في التسعين من العمر، موضحة أن السبب الحقيقي كان مختلفاً تماماً، وأضافت خلال حديثها في برنامج The Oprah Podcast: كتب البعض انظروا إليهما تمشيان وكأنهما في التسعين من العمر.
أوضحت أوبرا وينفري "72 عاماً" أن بطء مشيتها كان بسبب النظارات الشمسية التي ارتدتها خلال الحدث، إذ لم تكن طبية، ما جعل رؤيتها غير واضحة أثناء السير، وقالت: أنا عادة أرتدي نظارات طبية أو عدسات لاصقة لكن تلك النظارات لم تكن طبية، لذا لم أكن أرى أين أمشي.
وحول صديقتها غايل كينغ "71 عاماً"، فكشفت وينفري أنها كانت تعاني من إصابة في قدمها خلال الرحلة إلى باريس، وأضافت مازحة: غايل قالت لي لدي إصبعان مكسوران في قدمي ولا أستطيع المشي، وتابعت: السبب في أننا بدونا وكأننا في التسعين هو أنني لم أكن أرى وغايل لديها إصبعان مكسوران.
ورغم الجدل الذي أثاره الفيديو، تعاملت أوبرا وينفري مع الأمر بروح مرحة، مؤكدة أن مشاركتهما في أسبوع الموضة كانت تجربة ممتعة رغم كل شيء، وقالت ضاحكة: لم أكن أرى لكنني كنت أبدو جميلة.