تشهد أزمة فيلم "سفاح التجمع" انفراجة قريبة، بعد حالة الجدل التي أثيرت عقب سحبه المفاجئ من دور العرض السينمائي، رغم انطلاق عرضه رسميًا مع أول أيام عيد الفطر، وحصوله مسبقًا على التصاريح اللازمة للعرض.

ألمح مؤلف ومخرج فيلم "سفاح التجمع" محمد صلاح العزب إلى قرب انتهاء الأزمة، من خلال منشور عبر حسابه على منصة "فيسبوك"، أثار به حماس الجمهور، إذ كتب: طب إيه.. جاهزين؟ في إشارة واضحة إلى اقتراب إعادة طرح الفيلم واستئناف عرضه خلال موسم العيد.
وكشفت مصادر خاصة لموقع "فوشيا"، أن الأزمة دخلت مراحلها النهائية، مع توقعات بعودة الفيلم إلى دور العرض خلال ساعات قليلة، إما مساء اليوم الاثنين أو غدًا، بعد تكثيف الجهود لتقريب وجهات النظر مع الرقابة.
كانت الرقابة على المصنفات الفنية أعلنت، في بيان رسمي، أن النسخة التي تم عرضها من الفيلم تضمنت مشاهد وأحداثًا لم ترد في السيناريو المجاز رقابيًا، ولا في النسخة النهائية المقدمة للحصول على التصريح.
وأوضح البيان أن العمل احتوى على مشاهد عنف حادة وقاسية، اعتُبرت مخالفة لشروط الترخيص، ما استدعى مخاطبة الجهة المنتجة بضرورة الالتزام بالنص المعتمد، وحذف المشاهد غير المجازة، مع مراعاة التصنيف العمري وشروط العرض.
تعمل الجهة المنتجة حاليًا على إجراء التعديلات المطلوبة، والتي تشمل حذف أو تعديل المشاهد المخالفة، لضمان توافق الفيلم مع المعايير الرقابية، تمهيدًا لإعادة طرحه رسميًا داخل دور العرض واستكمال المنافسة في شباك التذاكر.
يستند فيلم "سفاح التجمع" إلى قصة حقيقية أثارت جدلًا واسعًا، إذ يتناول تفاصيل قضية السفاح "كريم سليم"، الذي صدر بحقه حكم نهائي بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بقتل ثلاث سيدات، وإلقاء جثامينهن في مناطق صحراوية، فضلًا عن ارتكابه جرائم وصفت بأنها بالغة القسوة.
ويضم الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم أحمد الفيشاوي، سينتيا خليفة، جيسكا حسام الدين، فاتن سعيد، صابرين، انتصار، آية سليم، ومريم الجندي، إلى جانب عدد من الفنانين، وهو من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب.
مع احتمالية إعادة طرحه خلال ساعات، يترقب صناع السينما والجمهور عودة "سفاح التجمع" إلى سباق عيد الفطر، لمعرفة مدى قدرته على المنافسة واستعادة زخمه الجماهيري بعد الأزمة وخاصة أنه حقق خلال ساعات طرحه الأولى قبل سحبه من دور العرض نحو نصف مليون جنيه مصري.