تسبب قرار إنهاء مسلسل "حلم أشرف"، صدمة لدى جمهور العمل التركي، خاصة وأنه نجح في أن يصبح من أبرز الأعمال لهذا الموسم بفضل نسب مشاهدته المرتفعة؛ لتتصاعد التساؤلات حول السبب الحقيقي وراء هذه الخطوة المفاجئة، وسط شائعات متضاربة بين الغيرة، وانخفاض المشاهدات، وخلافات خفية داخل الكواليس.
مع تزايد الغموض حول الموضوع، انتشرت ادعاءات تفيد أن السبب الرئيسي لانتهاء العمل يعود لغيرة أصليهان مالبورا على حبيبها النجم التركي شاتاي أولسوي؛ بسبب مشاهد التقارب التي تجمعه بالنجمة ديميت أوزدمير.
وبحسب موقع One Dio، أفيد أن أصليهان شعرت بالإنزعاج من المشاهد الرومانسية التي جمعت حبيبها بديميت، لذلك بدأت تتردد كثيرًا على موقع التصوير. كما زُعم أن أولسوي طلب تقليل مشاهد الحب في القصة بسبب ذلك.
من جهتها، نفت أصليهان مالبورا هذه الادعاءات خلال ظهور عام لها، إذ التفت حولها الصحافة لسؤالها عن الموضوع، لتوضح أنها سمعت الأخبار حول ترددها إلى موقع التصوير بكثرة، مطالبة الصحافة بالذهاب إلى مصدر هذه المعلومات وسؤاله بأنفسهم.
وقالت: للأسف الناس أصبحوا سيئين جدًا وذوي نوايا خبيثة. لا يوجد شيء من هذا القبيل إطلاقًا، وليس لي أي علاقة بالأمر.
وأكدت نجمة مسلسل "كبرى" استحالة تأثر الأعمال الدرامية ضخمة كمسلسل "حلم أشرف" بشخص واحد أو بعلاقة شخصية، في إشارة إلى أن القرارات الفنية والإنتاجية تكون أكبر وأكثر تعقيدًا من أن تُربط بأفراد خارج فريق العمل. وقالت: وبصراحة، لا أعتقد أن أعمالًا ضخمة كهذه يمكن أن تكون مرتبطة بي أصلًا.
من جهة أخرى، انتشرت أخبار تفيد أن انتهاء مسلسل"حلم أشرف" بموسمه الثاني يعود لانخفاض نسب المشاهدة والمنافسة الشرسة التي شهدها عقب انطلاق المسلسل المنافس "تحت الأرض" Yeraltı؛ ما دفع فريق الإنتاج مكرهاً لاتخاذ قرار النهاية المبكرة. وإضافة إلى ما سبق، زعم أن نجم العمل، شاتاي أولوسوي، لم يبد رغبته في الاستمرار بالمشروع الإبداعي لفترة أطول.