حرصت الفنانة لقاء الخميسي على حضور فعاليات الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مؤكدة أن مشاركتها أصبحت تقليدًا سنويًّا لا تتخلى عنه مهما كثرت ارتباطاتها؛ لأنها تعتبره من أبرز الفعاليات الفنية في مصر.
رغم انشغالاتها هذا العام، تابعت لقاء عددًا من الندوات والعروض المهمة، مشيرةً إلى أن المهرجان يمثل واحدة من أروع التجارب السينمائية التي تحضرها، مثنيةً على رؤية رئيس المهرجان الفنان حسين فهمي، واصفةً إياها بالرؤية الحكيمة والقادرة على تقديم صورة مشرفة للمهرجان أمام العالم.
تحدثت لقاء في لقائها مع قناة DMC على هامش حفل الختام عن الفيلم الذي تتمنى تقديمه في الدورات المستقبلية من مهرجان القاهرة السينمائي، مؤكدة أن الرسالة الأهم بالنسبة لها هي السلام.
وأشارت النجمة المصرية إلى أن العالم يعيش أوضاعًا مليئة بالصراعات، بينما الإنسان خُلق للعيش في راحة وسعادة، لذلك ترغب أن يكون فيلمها القادم يحمل رسالة إيجابية تنشر قيم المحبة والسلام.
أكدت لقاء أن نجاح أي فيلم يعتمد على تكامل عناصر العمل من تمثيل وإخراج وكتابة وإنتاج، مشددة على أن ضعف أي عنصر يؤثر على التجربة بالكامل. وأضافت أن السينما الحقيقية لا تُصنع بالارتجال، بل تحتاج إلى تجانس وجهد مشترك بين جميع أفراد الفريق.
وعن المعايير التي قد تعتمدها كعضو لجنة تحكيم، قالت إنها تميل دائمًا إلى الأفلام الإنسانية التي تعكس قيمة الإنسان وتقدم رسائل تبعث على المحبة والراحة النفسية، معتبرة أن هذه الأعمال تمنح الجمهور قيمة حقيقية وتمس مشاعره.
أوضحت لقاء أنها متابعة جيدة للأعمال السينمائية العالمية، حيث تمنحها مشاهدة الأفلام الأجنبية مساحة لإعادة التفكير في اختياراتها الفنية، مؤكدة في الوقت نفسه أن السينما المصرية ما زالت تحتفظ بمكانتها بين الصناعات العربية، رغم بعض التقصير الحالي في الإنتاج.
واختتمت حديثها بالتأكيد أن حبها للسينما لا يقل عن حبها للمسرح، مشيرة إلى أن للسينما قدرة خاصة على التأثير والوصول إلى جمهور واسع، وأن المشاركة في مهرجان القاهرة تمنحها دائمًا شعورًا بالتجدد والبهجة، وتجعلها قريبة من قلب الصناعة الفنية المصرية.