أثار ظهور النجمة الأمريكية أنجلينا جولي في فعالية Tom Ford بمدينة شنغهاي جدلًا واسعًا، بسبب التغير الواضح في ملامحها، وهو الأمر الذي دفع البعض لمقارنته بالجدل الذي أثير حول النجم الأمريكي جيم كاري خلال حضوره حفل جوائز سيزار في باريس.
أطلَّت أنجلينا جولي إلى جانب المدير الإبداعي للدار، حيدر أكرمان، على السجادة الحمراء متألقة بفستان حريري أبيض من مجموعة Tom Ford لربيع/صيف 2026 خلال أسبوع الموضة في شنغهاي. كما تألقت بأحد ألوانها المفضلة، وهو أحمر شفاه Tom Ford Runway Lip Color بدرجة 16 Scarlet Rouge، الذي يبلغ سعره 62 دولارًا.
وخلال تواجدها على السجادة الحمراء، وجهت تحية بسيطة للصحفيين، قائلة: أنا ممتنة جدًّا لوجودي هنا. أتمنى لو كان لدي وقت أكثر، وأتطلع للعودة مجددًا.
وبحسب موقع ALO، لم تلفت جولي الأنظار بإطلالتها الأنيقة فحسب، بل إن الجمهور لاحظوا تغيُّر ملامحها، متسائلين عمّ إذا كانت خضعت لعمليات تجميل بما في ذلك "شد الوجه" أو إزالة الدهون تحت الخد. فيما عزى البعض هذا التغيُّر إلى الإضاءة السيئة.
وكتب أحدهم معلقًا: تعابير وجهها مختلفة عما اعتدنا عليه. هل السبب التقدم في العمر، أو عمليات تجميل مفرطة، أو حالة صحية غير معلنة؟.
وتصاعدت النظريات بشكل مبالغ فيه، حيث ادّعى البعض أن النجمة استخدمت "نسخة بديلة" أو "مستنسخة" لحضور الحدث، في ظل تزايد هوس الإنترنت بنظريات "الاستنساخ"، والتي طالت مؤخرًا النجم جيم كاري، حيث أُشيع أن شخصًا آخر حضر بدلًا منه.
وكشف مصدر أن كاري شعر بالحزن من هذه الشائعات، ليس بسبب التعليقات على مظهره، بل بسبب سذاجة من يصدقها.
ويذكر أن جولي لطالما عبَّرت عن تقبلها لفكرة تقدم العمر ورفضها للعمليات التجميلية، إذ أشار إلى أنها ترى ملامج والدته الراحلة، الممثلة والناشطة مارشلين برتراند، في وجهها ما يمنحها شعورًا بالدفء.
وقال: أحب أن أرى نفسي أتقدم في العمر؛ لأن ذلك يعني أنني ما زلت على قيد الحياة. وأوضحت أنها تشعر بالانتصار مع فكرة التقدم في السن، حيث أنها تشعر بالراحة أكثر بعمر الخمسينات مقارنة بفترة الشباب.