كان ظهور النجم الأمريكي جيم كاري في حفل جوائز "سيزار" بالعاصمة الفرنسية باريس قبل عدة أيام، مثار جدل كبير؛ بسبب ملامح وجهه المختلفة، وتعابير جسده الغريبة، واستخدامه يده اليمنى بدل اليسرى للتوقيع, ما عزز الشكوك بشأن استبداله بـ"دوبلير".
بعد انتشار العديد من النظريات بشأن استبدال النجم، خرج خبير المكياج السينمائي إليوت رينتز، المعروف باسم أليكسيس ستون، ليزعم أنه وراء مظهر جيم كاري في الحفل، حيث نشر صورًا مقربة لوجه كاري، تلتها صورًا لما بدا أنه قناع، شعر مستعار وأسنان مزيفة داخل غرفة فندق تطل على برج إيفل. وعلَّق: أليكسيس ستون يقلّد جيم كاري في باريس.

كما شارك ستون عبر خاصية "الستوري" في منصة "إنستغرام" صورة لقالب ثلاثي الأبعاد صمم على شكل رأس النجم؛ مما أثار جدلًا واسعًا حول حقيقة ما إذا كان كاري حاضرًا فعليًا في باريس أم أن الأمر مجرد مزحة.

ورغم قدرات ستون الاحترافية في المكياج التحويلي، إلَّا أن الجمهور انقسموا بين مصدق ومشكك، إذ طالب البعض بـإثبات صحة ادعاءاته بمقطع فيديو يوثق من خلاله خطوات استخدامه للقناع والخدع التجميلية التي اعتمدها، من بينهم النجمة الأمريكية ميغان فوكس، التي علَّقت: لا أستطيع تحمّل المزيد من التوتر الآن، أحتاج أن أعرف إذا كان هذا حقيقيًا.
كما اعتبر آخرون أن صورة القناع التي نشرها مولدة عن طريق الذكاء الاصطناعي، فيما أعرب البعض عن إعجابهم بموهبته في تقليد كاري، فعلَّق أحدهم: يبدو هذا جيدًا لدرجة أنه لا يُصدق.
هو فنّان مكياج تحويلي، يتابعه أكثر من 1.3 مليون متابع عبر منصة "إنستغرام"، استطاع تقليد مئات الشخصيات الشهيرة عبر إخفاء هويته الشخصية، معتمدًا على أسلوب يتجاوز حدود المكياج المؤثر الخاص بالأفلام إلى الحياة الواقعية، وذلك عبر استخدام أطراف صناعية، شعر مستعار، وقطع أزياء مصممة بدقة متناهية.
تعاون ستون مع العديد من العلامات التجارية العالمية، مثل Balenciaga وDiesel وHugo Boss، كما أذهل الجميع في أسابيع الموضة العالمية عبر تحويل نفسه إلى شصيات أيقونية مثل "ميرندا بريستلي" و"دولي بارتون".
وقد سبق لستون انتحال صفة العديد من النجوم من خلال المكياج التحويلي، من بينهم: لانا ديل ري، جلين كلوز، وجاك نيكلسون.