في لفتة إنسانية، حرص عدد من الفنانين والمقرّبين على دعم الفنانة شيرين عبد الوهاب بالدعاء، في ظل الأزمة الصحية والنفسية التي تمر بها خلال الفترة الأخيرة، والتي أعادت تسليط الضوء على حالتها وأثارت تعاطف الجمهور معها.

شاركت ياسمين رضا، شقيقة الفنانة زينة، متابعيها عبر خاصية القصص المصوّرة على حسابها الرسمي في "إنستغرام"، صورة التقطتها من أمام الكعبة المشرفة، ظهرت خلالها وهي تمسك بورقة كُتب عليها دعاء خاص للفنانة شيرين عبد الوهاب، متمنية لها الشفاء العاجل وزوال الكرب.
وجاء في الدعاء: اللهم أصلح حال شيرين بنت كريمة، وباعد بينها وبين شر الإنس والجن، ورد إليها الصحة في جسدها، وبارك لها في أولادها مريم وهنا.
تزامنت هذه الدعوات مع تداول اسم شقيقة زينة ضمن تفاصيل أزمة شيرين عبد الوهاب، حيث كان شقيق الفنانة قد أكد في تصريحات سابقة أن الفنانة زينة والفنان أحمد سعد كانا من أبرز الداعمين لها خلال محنتها الأخيرة، سواء على المستوى الإنساني أو النفسي.

بدوره، اختار الفنان رامي صبري التعبير عن دعمه لشيرين عبد الوهاب بأسلوب هادئ وبعيد عن أي تصريحات مباشرة، حيث دعا لها أثناء زيارته للمسجد النبوي الشريف.
ونشر رامي صبري صورة عبر خاصية "ستوري" في "إنستغرام"، كتب عليها: اللهم أصلح حال شيرين عبد الوهاب، وبارك في صحتها يا رب، اللهم آمين.
ولاقت هذه اللفتة تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذي اعتبر أن شيرين تمر بمرحلة صعبة وتحتاج إلى الدعوات الصادقة من محبيها، متمنين عودتها قريبًا إلى الساحة الغنائية بكامل صحتها.
في سياق متصل، سبق أن خرج شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب عن صمته للرد على ما يتم تداوله بشأن حالتها الصحية، مؤكدًا أن معظم الأخبار المتداولة غير دقيقة ولا تمت للحقيقة بصلة.
وأوضح، في منشور عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، أن نحو 90 في المئة من المعلومات المنتشرة حول أزمتها مغلوطة، مشيرًا إلى أن هناك من يتاجر بأزمتها بحثًا عن الظهور الإعلامي.
وأكد شقيق شيرين أن الدعم الحقيقي اقتصر على عدد محدود من المقربين، على رأسهم الفنان أحمد سعد والفنانة زينة، إلى جانب الفنان محمود الليثي، الذي كان حريصًا على الاطمئنان عليها بشكل مستمر خلال أزمتها.
كما كشف شقيق شيرين تفاصيل واقعة سيارة الإسعاف التي أثير حولها جدل واسع، موضحًا أن الأمر بدأ بشعور شيرين بالإجهاد، ليتم نقلها إلى أحد المستشفيات القريبة للاطمئنان عليها بناءً على نصيحة زينة.
وأضاف أن الأطباء قرروا، بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، نقلها بسيارة إسعاف إلى منزلها، نافيًا ما تم تداوله من روايات غير دقيقة حول الواقعة.