ظهرت النجمة العالمية ريهانا وشريكها آيساب روكي علنًا لأول مرة منذ حادث إطلاق النار الذي استهدف منزلهما في بيفرلي هيلز قبل شهر.
وكانت المشتبه بها، البالغة من العمر 35 عامًا وتُدعى إيفانا ليزيت أورتيز، قد أطلقت عدة طلقات نارية على المنزل في حادثة أثارت صدمة واسعة.
وصل الثنائي إلى باريس مساء السبت في ظهور لافت، حيث توجها إلى عشاء برفقة اثنين من أطفالهما، إضافة إلى والدة ريهانا مونيكا برايثويت.
بدت ريهانا بإطلالة أنيقة مرتدية بنطالًا بلون خمري داكن وسترة حمراء، مع حقيبة Dior صفراء لافتة، فيما ارتدى روكي معطفًا أسود ونظارات داكنة، ليظهرا معًا بإطلالة متناسقة.
وقع الحادث في 8 مارس الماضي، عندما أطلقت أورتيز النار من سلاح يشبه بندقية AR-15 على منزل ريهانا وروكي، بينما كانا متواجدين داخله مع أطفالهما الثلاثة، بمن فيهم طفلتهما الرضيعة Rocki (5 أشهر)، إضافة إلى والدة ريهانا واثنين من الموظفين.
كما استهدفت المشتبه بها منزلًا مجاورًا أثناء إطلاق النار.
ورغم خطورة الحادث، لم يُصب أحد بأذى، إلا أن مصادر أمنية أكدت أن العائلة "كانت قريبة جدًا من الإصابة".
تم توقيف أورتيز وتوجيه تهم محاولة القتل إليها، حيث تواجه 14 تهمة جنائية. كما حددت المحكمة كفالة مالية بقيمة 1.875 مليون دولار.
وأُمرت بعدم الاقتراب من ريهانا أو روكي في حال الإفراج عنها، مع تسليم جميع أسلحتها.
لا تزال دوافع الهجوم غير واضحة، إلا أن التحقيقات كشفت أن أورتيز كانت قد نشرت رسائل ومنشورات تستهدف ريهانا، مدعية أن الأخيرة تحدثت عنها بشكل سلبي رغم عدم وجود أي علاقة بينهما.
كما نشرت مقاطع فيديو غريبة زعمت فيها أن ريهانا تحاول قتلها.
أظهرت الوثائق أن أورتيز، وهي أخصائية نطق مرخصة سابقًا، فقدت رخصتها في كاليفورنيا بعد الحادث.
كما تبين أن لديها سوابق قانونية، تشمل قضايا عنف منزلي وقيادة متهورة وانتهاك شروط الإفراج السابق في ولاية فلوريدا.
رغم التجربة الصادمة، بدا الثنائي في حالة معنوية جيدة خلال ظهورهما في مطعم Siena الإيطالي الشهير في باريس، في إشارة إلى محاولتهما استعادة حياتهما الطبيعية بعد الحادث.