في مفاجأة غير متوقعة، تصدّر اسم مي عز الدين قائمة الأكثر تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلانها عقد قرانها على أحمد تيمور خليل، شاب مصري يعمل في مجال اللياقة البدنية، بعيد تمامًا عن الأضواء والوسط الفني.
ونشرت مي عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" مجموعة من الصور التي جمعتها بزوجها، مرفقة بتعليق قالت فيه: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أتمنى من الله التوفيق ودعواتكم لنا الصادقة بالخير.
الخبر أثار موجة من التهاني من النجوم والجمهور على حد سواء، خاصة أن مي عز الدين تُعرف بكونها من الفنانات اللواتي يحتفظن بحياتهن الشخصية بعيدًا عن الأضواء.
يُعد أحمد تيمور خليل شخصية معروفة نسبيًا على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أنه لا ينتمي إلى الوسط الفني، فهو صيدلي في الأساس، ويعمل أيضًا مدرب لياقة بدنية وأخصائي تغذية، حيث يشارك متابعيه نصائح رياضية وصحية عبر حساباته الرسمية.
ويتابع أحمد تيمور على "إنستغرام" أكثر من 100 ألف متابع، من بينهم عدد من نجوم الفن والإعلام في مصر والعالم العربي، ما جعله شخصية مؤثرة في مجاله.
يُعرف أحمد تيمور بشغفه الكبير بالسفر واستكشاف الثقافات المختلفة، إذ يحرص على مشاركة متابعيه صورًا من أجمل الوجهات السياحية حول العالم. كما ينشر باستمرار لقطات من زياراته إلى المعالم السياحية المصرية، مؤكدًا فخره بجمال بلده ودعمه الدائم للسياحة في مصر.
تم عقد قران مي عز الدين على أحمد تيمور في أجواء عائلية هادئة وبعيدة عن الأضواء، دون حضور كبير من الإعلام أو الفنانين. هذا التوجه يعكس شخصية مي الهادئة والمحافظة، التي تفضل الخصوصية في تفاصيل حياتها الخاصة.
وعبّر المقربون من النجمة عن سعادتهم بهذا الارتباط، متمنين لها حياة مليئة بالحب والنجاح.
فور إعلان الخبر، انهالت التعليقات المليئة بالحب والدعاء على حسابات مي عز الدين، حيث عبر جمهورها عن فرحتهم الكبيرة بزواجها، خاصة بعد سنوات من تركيزها على مشوارها الفني فقط. واعتبر كثيرون أن زواجها من شخص بعيد عن الوسط الفني خطوة إيجابية نحو حياة أكثر هدوءًا واستقرارًا.