شيّع الفنان محمد رمضان اليوم الجمعة، جثمان والده من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، وسط حضور عدد من المقربين والأصدقاء، وغياب لافت لنجوم الوسط الفني.
وفُجع رمضان صباح الجمعة 7 نوفمبر/تشرين الثاني بوفاة والده رمضان محمود حجازي، حيث أعلن الخبر عبر حسابه على "إنستغرام" قائلاً: إنا لله وإنا إليه راجعون انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي الحبيب وتقام صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة بمسجد مصطفى محمود المهندسين ثم الدفن في مقابر 6 أكتوبر اللهم أسكنه فسيح جناتك.
بدا محمد رمضان متأثرًا بشدة خلال مراسم التشييع، ورافق الجثمان منذ لحظة وصوله إلى مسجد مصطفى محمود بالمهندسين.
ورصدت الكاميرات محمد رمضان وهو في حالة تأثر كبية، والرموع على خديه، أثناء حمله نعش والده استعدادًا لصلاة الجنازة عليه.
كما حرص رمضان عند وصلوه المسجد على قراءة القرآن خلال لحظات الوداع الأخيرة.
بعد أداء صلاة الجنازة، شيّع محمد رمضان جثمان والده إلى مثواه الأخير وسط دعوات الحضور بالرحمة والمغفرة، فيما ظل متماسكًا بصعوبة وهو يودّع من كان له السند الأول في حياته، قبل أن يغادر المسجد لاستكمال مراسم الدفن.
ويعود آخر ظهور لمحمد رمضان مع والده على حساباته الرسمية إلى شهر مايو الماضي، عندما نشر صورة مؤثرة وهو يقبّل يد والده، معلقًا: اللهم بارك في صحة وعمر أبويا وكل أب بحق يوم الجمعة المبارك.
حرصت نسرين عبد الفتاح، زوجة الفنان محمد رمضان، على الحضور إلى المسجد برفقة ابنته الكبرى ونجله علي، اللذين بدت عليهما علامات الحزن والانكسار أثناء وداعهم لجدهم الراحل.
وظلت نسرين إلى جانب زوجها طوال مراسم الجنازة، تسانده وتواسيه في هذا المصاب الجلل الذي ترك أثرًا بالغًا في نفسه.