كشفت تقارير أن النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام سيحقق أرباحًا مالية مذهلة تصل إلى 25 مليون دولار أمريكي خلال شهر واحد فقط، بفضل سلسلة العقود الإعلانية الضخمة المرتبطة بمونديال 2026.
وفقًا لموقع "ديلي ميل" البريطاني، يؤكد المقربون من بيكهام أنه بات قادرًا على تحقيق أرباح خيالية تفوق ما كان يجنيه خلال ذروة مسيرته الكورية، رغم اعتزاله كرة القدم منذ أكثر من عقد، إذ باتت علامته التجاربة أقوى من ذي قبل.
وأبرم بيكهام مؤخرًا عقودًا ترويجية مع علامات تجاربة عالمية من بينها Lay’s وFanatics وBank of America وVerizon، قبل موعد بطولة كأس العالم، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو/ حزيران إلى 19 يوليو/ تموز 2026.
كما سيكون واجهة دعائية بارزة لعدة شركات عالمية في حملات تسويقية صخمة من بينها McDonald’s وAdidas.
خلال ذروة مسيرته الكورية، كان دخل بيكهام يصل سنويًا من رواتب وعقود إعلانية بين 40 و45 مليون دولار، أي ما يعادل 3 ملايين شهريًا. وبعد اعتزاله، تحوّل إلى رجل أعمال ناجح وأيقونة إعلانية عالمية، فارتبط اسمه مع شركات عالمية.
وتشمل استثمارات بيكهام مجالات، بما ذلك: الأزياء، والعطور، والإكسسوارات، والنظارات، وحتى ألعاب الفيديو.
ونمت شعبية بيكهام وشهرته في الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية بشكل متسارع بفضل مسيرته السابقة في إسبانيا، وباعتباره رئيسًا ومالكًا لنادي "إنتر ميامي" الأمريكي، والمالك الشريك لنادي "سالفورد سيتي" الإنجليزي.
وإلى جانب مشاريعه التجارية والرياضية، برز بيكهام في العمل الخير، إذ اختير سفيرًا للنوايا الحسنة لدى منظمة UNICEF، حيث أسس صندوق 7: The David Beckham UNICEF Fund عام 2015 من أجل دعم الأطفال الأكثر احتياجًا حول العالم؛ ما ساهم في حصوله على لقب "السير" العام الماضي.