يعود فيلم الدراما السوداء المثير للجدل Rosebush Pruning إلى الواجهة من جديد مع الكشف عن ملصقات دعائية حديثة، أثارت اهتمام المتابعين بسبب طبيعته غير التقليدية. الفيلم يجمع بين السخرية الاجتماعية والدراما النفسية داخل عالم عائلي مضطرب، ما يجعله واحدًا من أكثر الأفلام المنتظرة التي تثير الجدل منذ الإعلان عنه.
تدور أحداث الفيلم داخل قصر كبير تعيش فيه عائلة أمريكية ثرية تقيم في إسبانيا، ورغم أن الحياة تبدو مستقرة من الخارج، فإن العلاقة بين أفراد العائلة يسودها توتر واضح ومشكلات متراكمة.
داخل المنزل، يظهر كل فرد من العائلة بشخصية مختلفة تعكس حالة من الاضطراب، فالابن يعاني من نوبات صرع تؤثر على توازنه اليومي، فيما تحاول الإبنة دخول المجال الفني رغم موهبتها المحدودة، في حين يركز ابن آخر على مظهره وحياته الاجتماعية أكثر من أي شيء آخر.
ومع دخول شخصية جديدة إلى المنزل، تبدأ التفاصيل المخفية في الظهور تدريجيًا، وتتصاعد الخلافات بين أفراد العائلة، لتنكشف طبيعة العلاقات المعقدة التي تربطهم ببعضهم.
يشارك في بطولة الفيلم مجموعة من النجوم، ومنهم:
إيلي فانينغ
كالوم تيرنر
رايلي كيو
باميلا أندرسون
جيمي بيل
لوكاس غيج
من المقرر عرض فيلم Rosebush Pruning في دور السينما يوم 24 يوليو/تموز 2026، وسط ترقب كبير لما يقدمه من معالجة غير تقليدية للعلاقات الأسرية داخل الطبقات الثرية، وما يحمله من أسلوب بصري وسردي مختلف.