أعلنت شركة "سوني بيكتشر" المخضرمة عن تطوير لعبة الفيديو "Bloodborne" من "بلاي ستيشن" إلى فيلم رسوم متحركة مصنف للكبار فقط، ووعدت أن يكون "مخلصًا جدًا" لروح اللعبة، ويحافظ على أجواء العنف التي اشتهرت بها.
تحدث سانفورد بانيتش، رئيس مجموعة Sony Pictures إنترتينمنت للأفلام، خلال عرض الاستوديو في مؤتمر سينماكون، ووعد أن فيلم Bloodborne الذي طال انتظاره سيكون وفيًا لروح لعبة "بلودبورن" الدموية، والتي تروي قصة مسافر يخوض رحلة إلى مدينة قوطية مليئة بمخلوقات مرعبة.
وبينما لا تزال تفاصيل الحبكة وموعد الإصدار طي الكتمان، أعلن أن تحويل اللعبة الأشهر على الإطلاق إلى فيلم سيتم بإنتاج مشترك مع نجم اليوتيوب "جاكسبتيك آي".
و"جاكسبتيك آي"، واسمه الحقيقي شون ماكلوغلين، لاعبٌ أمضى سنواتٍ في عالم لعبة "بلودبورن"، حيث يتابع 48 مليون معجبٍ عبر الإنترنت مغامراته الرقمية.
وتشارك شركة Lyrical Media في تمويل فيلم "Bloodborne" مع شركتي "سوني بيكتشرز" و"بلاي ستيشن برودكشنز". ويمثل ماكلوغلين وكالة CAA، ونيكول أمبروز، وهانسن جاكوبسون، وشركة 42 West.
ولعبة "بلودبورن" من تطوير شركة FromSoftware اليابانية الأسطورية، وهي مبنية على سلسلة Dark Souls الناجحة، والتي اشتهرت بمواجهاتها القتالية الاستراتيجية الصعبة.
ونشرت بواسطة Sony Interactive Entertainment، إذ تُعدّ هذه اللعبة، التي صدرت حصريًا لجهاز بلاي ستيشن عام 2015، واحدة من أشهر ألعاب الفيديو على الإطلاق، إلا أنها لم تحصل على جزء ثانٍ رغم مطالبات الجمهور.
وأصبحت اقتباسات ألعاب الفيديو مصدرًا ضخمًا لإيرادات شباك التذاكر، إذ تُعدّ أفلامٌ حديثةٌ من هذا النوع، مثل "فيلم ماينكرافت" و"فيلم سوبر ماريو بروس"، من بين أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات في حقبة ما بعد جائحة "كوفيد-19".
ومؤتمر "سينماكون" 2026 هو حدث سنوي يجمع استوديوهات الإنتاج السينمائي والمديرين التنفيذيين لعرض لمحة عن الإنتاجات القادمة، وانطلقت فعاليات نسخة هذا العام في لاس فيغاس يوم الاثنين.