شهدت الحلقة السابعة من مسلسل "سوا سوا" تصاعدًا دراميًا لافتًا، بعدما تكشفت أسرار خطيرة قلبت مسار العلاقات بين الشخصيات، ودفعت بالأحداث إلى منعطف أكثر تعقيدًا، خاصة مع انكشاف زواج سري، واعترافات نفسية مؤلمة، وحادث سير كاد ينهي حياة بطلي العمل.
تبدأ الأحداث باكتشاف نجوى (نهى عابدين ) السر الذي أخفاه "رفاعي" (فتوح أحمد) لسنوات طويلة، بعدما تبين لها ـ من خلال تنصتها على هواتف المنطقة أنه متزوج من امرأة أخرى ولديه منها ابن، لم تتردد في إبلاغ "أمير" الذي يجسده الفنان حسني شتا بالحقيقة، ليجد نفسه أمام صدمة قاسية تهز ثقته بوالده.
يتوجه "أمير" فورًا إلى منزل والده الثاني، ليواجه الواقع بعينيه، ويرى الزوجة والابن اللذين أُخفيا عنه طوال هذه السنوات.
لم يتوقف "أمير" عند هذا الحد، بل حاول الوصول إلى مكان "أحلام" عبر "نجوى"، ملوّحًا بتهديدات خطيرة إذا لم تنفذ طلبه.
على جانب آخر، تكشف الحلقة الوجه الإنساني المظلم لـ "الدكتور فوزي"، الذي يؤدي دوره خالد كمال، حيث يعترف بأن معاملة والدته القاسية في طفولته كانت السبب الرئيس في تكوين عقده النفسية وكرهه العميق للنساء.
ورغم هذا التاريخ المليء بالمرارة، يفاجئ الجميع بإقراره أن "أحلام" كانت الاستثناء الوحيد في حياته؛ إذ استطاعت أن تحرك مشاعره رغم عدائه السابق، معبرًا عن رغبته الصادقة في الزواج منها، مؤكدًا استعداده لعلاجها حتى لو اضطر للسفر معها إلى الخارج.
كما تشهد الحلقة اكتشاف الدكتور فوزي علاقة "رزق" بـ "إبراهيم" و"أحلام"، ومعرفته بأن "رباب" شقيقتها، ليطلب مساعدتها في إتمام زواجه ممن أحبها منذ اللحظة الأولى التي رآها فيها داخل المستشفى، كما يخبر رباب وزوجها أن احلام مريضة سرطان وأنه يريد علاجها.
في تطور مفاجئ، تقدم "أحلام" على خطوة جريئة بسرقة سيارة والدها، معتبرة ما تفعله استردادًا لحقها ومالها، رغم اعتراض "إبراهيم"، وتُصر على المضي قدمًا برفقة "هيما"، في محاولة للهروب من الضغوط التي تحاصرها.
تبلغ الأحداث ذروتها عندما يتعرض "أحلام" و"هيما" لحادث سير مروع أثناء الهروب، لتنقلب السيارة في مشهد مشوق يترك المشاهدين على أعصابهم. ورغم قسوة الحادث وانفجار السيارة عقب نزولهما منها، ينجو الثنائي دون إصابات.
مسلسل "سوا سوا" بطولة أحمد مالك، هدى المفتي، شريف الدسوقي، أحمد عبد الحميد، نهى عابدين، حسني شتا، خالد كمال، محمود السراج، عبد العزيز مخيون، وعدد من الفنانين.
وتدور أحداث العمل حول امرأة تجد نفسها عالقة في منطقة رمادية قاتلة بين رجلين يمثلان نقيضين كاملين؛ أحدهما يمنحها حبًا صادقًا بلا شروط، والآخر يرى في الحب امتدادًا لنفوذه ورغبته في السيطرة، لتتشابك المشاعر مع الصراعات النفسية في دراما اجتماعية مشوقة.