شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل "سوا سوا" تصاعدًا دراميًا لافتًا، مع استمرار "هيما" في البحث عن وسيلة قانونية لعلاج "أحلام" على نفقة الدولة، وسط تعقيدات عاطفية ومؤامرات متشابكة، لتنتهي الأحداث بخطة صادمة قد تعيد البطلة إلى السجن مرة أخرى.
تبدأ الحلقة بالعثور على "أحلام" التي تجسدها هدى المفتي داخل مخزن محل "خورشيد" صديق "هيما"، الذي يؤدي دوره أحمد مالك.
ويحاول "أمير" الذي يجسده حسني شتا إجبارها على العودة إلى منزل والدها، إلا أنها تتمكن من الإفلات منه بعد أن تستغيث بالمارة.
وعلى خط موازٍ، تتزوج "نجوى" التي تؤديها نهى عابدين من "عظيمة" الذي يجسده أحمد عبد الحميد، بعدما أوهمته بأنه استغلها جسديًا، مستغلة حالته الصحية وعدم قدرته على التمييز.
وتتجه "أحلام" إلى تلقي أولى جلسات العلاج الكيميائي، في مشهد مؤثر ينهار خلاله "هيما" نفسيًا وهو يشاهدها على كرسي العلاج. وفي خضم هذا التوتر، يتلقى خبرًا بإصابة "رزق" ابن شقيقته أثناء اللعب في إحدى الحدائق، قبل أن يتبين أن الأمر كان خدعة.
ويحاول "فوزي" خالد كمال إقناع أحلام بتلقي العلاج في مستشفاه الخاص، معبرًا عن مشاعره تجاهها، إلا أنها تواجهه بحدة، معتبرة أنه يعاني من اضطراب نفسي ويحتاج إلى علاج.
تصل الأحداث إلى ذروتها حين يكشف "هيما" لـ"أحلام" عن خطته الجديدة: إعادة إدخالها إلى السجن كوسيلة قانونية لضمان علاجها على نفقة الدولة، عبر استغلال إجراءات الكشف الطبي داخل محبسها وإثبات إصابتها بالسرطان.
وتضع هذه الخطة المحفوفة بالمخاطر، البطلة أمام احتمال التضحية بحريتها مجددًا في سبيل العلاج من السرطان، فهل ستنجح خطته؟