جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

هل تغيّرت نهاية "الست موناليزا" وما حقيقة الجزء الثاني؟

نُشر: آخر تحديث:

كشف المؤلف محمد سيد بشير كواليس كتابة مسلسل "الست موناليزا"، موضحًا حقيقة الجدل الذي أثير حول تغيير نهاية العمل لإرضاء الجمهور، كما تحدث عن القصة الواقعية التي استُلهمت منها أحداث المسلسل بنسبة كبيرة. وجاء ذلك خلال استضافته في برنامج "نجوم رمضان أقربلك" مع الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة "نجوم إف إم"، حيث كشف تفاصيل جديدة حول شخصية البطلة، وحقيقة النهاية الأصلية للقصة، وردّ على تساؤلات الجمهور بشأن إمكانية تقديم جزء ثانٍ من العمل.

قصة "الست موناليزا".. حب يتحول إلى خدعة

تحدث محمد سيد بشير عن الخط الدرامي لشخصية البطلة في مسلسل "الست موناليزا"، موضحًا أنها لم تكن شخصية ساذجة كما قد يعتقد البعض، لكنها عاشت تجربة إنسانية معقدة بسبب ظروف حياتها.

وقال بشير: في (الست موناليزا) كانت البطلة ترى الحب بعين مختلفة، فهي لم تكن ساذجة، لكنها عاشت حالة من الفقد بعدما توفي والداها وهي صغيرة، وارتبطت بابن الجيران الذي رأت فيه الأمان، لكنه تركها فجأة. 

أخبار ذات صلة

الست موناليزا

هل قصة مسلسل "الست موناليزا" حقيقية؟ المؤلف يجيب

وأضاف: الإنسان الذي يعيش حالة حب وتعلق وقلق، عندما يعود إليه من كان متعلقًا به يصبح الأمر أشبه بطوق نجاة، لكنها اكتشفت في النهاية أنه الخدعة الكبرى، لأن الاستغلال العاطفي من أسوأ الأمور التي قد يتعرض لها الإنسان. 

وأشار المؤلف إلى أن بعض شخصيات العمل تعاني اضطرابات نفسية واضحة، وهو ما انعكس على تصرفاتها داخل الأحداث.

وقال بشير: الشخصية التي قدمها الفنان أحمد مجدي في العمل ووالدته كانا يعانيان نوعًا من الكذب المرضي، لدرجة تصديق ما يقولانه. وأوضح أن هذه السمات النفسية كانت عنصرًا أساسيًّا في بناء الصراع الدرامي داخل العمل.

محمد سيد بشير ينفي شائعات الجزء الثاني من "الست موناليزا"

كما نفى المؤلف تقديم جزء ثان من المسلسل وأن العمل لا يحتمل تقديم أجزاء أخرى من العمل. 

الست موناليزا مستوحى من قصة حقيقية بنسبة 80%

كشف محمد سيد بشير أن مسلسل "الست موناليزا" مستوحى إلى حد كبير من قصة حقيقية، لكنه خضع لعدد من التعديلات حتى يتناسب مع المعالجة الدرامية.

وقال: مسلسل الست موناليزا مستوحى بنسبة 80% من قصة حقيقية، وعندما جلست مع صاحب القصة الواقعية وجدت تفاصيلها صادمة للغاية.

وتابع: الأحداث الحقيقية كانت قاسية ودموية بدرجة لا يمكن عرضها كما هي على الشاشة، لذلك كان لا بد من إعادة صياغتها بما يتناسب مع العمل الدرامي.

كما أوضح أن القصة الحقيقية تعود إلى سيدة من القاهرة، وليس من محافظة المنوفية كما تردد عبر بعض المواقع. وأضاف:"القصة الحقيقية لسيدة من القاهرة، وليس من محافظة المنوفية كما قيل، ونحن استلهمنا منها ما يمكن تقديمه دراميًّا".

هل تغيّرت نهاية "الست موناليزا"؟

تطرق المؤلف إلى الجدل الذي أثير حول نهاية العمل، موضحًا أن النهاية لم يتم تغييرها أثناء العرض كما تردد.

وقال بشير: كتابة المسلسل انتهت في شهر ديسمبر الماضي، والنهاية عُرضت كما كانت مكتوبة منذ البداية.

وأضاف: عندما تأخر عرض الحلقة الثانية عشرة تلقيت عددًا كبيرًا من المكالمات، لأن العمل كان مؤثرًا وأثار ضجة كبيرة. وكشف أن النهاية الحقيقية للقصة الواقعية كانت أكثر قسوة بكثير مما ظهر في العمل الدرامي.

وأوضح: النهاية الحقيقية للقصة الواقعية كانت قاسية جدًّا، إذ انتهت حياة البطلة بالموت بعد أن خسرت كل شيء". وتابع:"لكن في المسلسل جعلنا موناليزا تنتصر في النهاية، حتى نمنح الناس أملًا ونؤكد أن الحياة لا تزال تحمل فرصًا جديدة.

وفي حديثه عن فريق العمل، أشاد محمد سيد بشير بأداء بطلات المسلسل، مؤكدًا أنهن قدمن أدوارهن باحترافية كبيرة.

وقال: الفنانة إنجي المقدم كانت ذكية جدًّا في التعامل مع الشخصية، رغم أن دورها كان من المفترض أن يظهر في خمس حلقات فقط، لكنها اجتهدت وقدمت الشخصية بشكل واقعي". وأضاف:"الفنانة سوسن بدر كانت رائعة، وكانت تقول إنها غير مصدقة أن هناك أشخاصًا بهذه القسوة في الواقع.

كما أثنى على أداء الفنانة مي عمر، قائلًا: مي عمر نجحت في رسم تفاصيل الشخصية بدقة، وكان هناك انسجام كبير بين جميع أفراد فريق العمل. 

أخبار ذات صلة

مي عمر في مسلسل "الست موناليزا"

محمد سامي يحذر من إزاحة "الست موناليزا" عن الصدارة

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا