استعاد الفنان حسين الجسمي ذكريات وقوفه لأول مرة أمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، بفيديو نادر شاركه مع جمهوره، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أثمن محطات حياته الفنية.
نشر حسين الجسمي الفيديو عبر حسابه على "إنستغرام"، وكتب: لذكرى الأولى التي وقفت فيها وغنّيت أمام الوالد الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، مكانٌ راسخ في القلب، لحظة صاغت بداياتي ومنحتني فخرًا يرافقني منذ منتصف التسعينات وحتى اليوم".
وأضاف: ولا زلت أستحضر ابتسامته، ونظرات الفخر والمحبة والدعم، ونصائحه التي بقيت نبراسًا للطريق، وكل لحظة قرب حملت معنى كبيرًا لا يُنسى.
وأشار الجسمي إلى أن هذه المشاعر تجددت خلال "مسيرة الحب والوفاء والإخلاص" التي نظّمتها سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم، معتبرًا أن بعض الذكريات تبقى "هدية العمر".
شارك الجسمي مؤخراً في "مسيرة الاتحاد"، ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد 2025، حيث قدّم العمل الوطني "يا شروق المجد" في مشهد مهيب جسّد تلاحم الإمارات وشعبها واعتزازهم بقائدهم ووطنهم.
وجرت الفعالية بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وسموّ الشيوخ، وضيوف الدولة، ومئات من أبناء القبائل الإماراتية.
وأعرب الجسمي عن اعتزازه بالمشاركة قائلاً: إن الوقوف أمام سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتقديم أغنية يا شروق المجد في مسيرة الاتحاد، شرف رفيع ووسام غالٍ أعتز به.
في إطار احتفالات الإمارات بعيد الاتحاد الـ54، طرح حسين الجسمي مؤخراً عملين وطنيين جديدين: "عرّاب المعالي" كلمات: حميد بن سعيد النيادي، وألحان: محمد الأحمد، توزيع: زيد عادل.
بينما حملت الأغنية الثانية عنوان "وطنا"، وهي من كلمات: سالم عوض بن شميل الراشدي، ألحان: محمد الشامسي، توزيع: محمد صالح.