أطلق "جبل الأغنية العربية" الفنان حسين الجسمي عملاً وطنياً ضخماً يحمل عنوان "يا بلادي". وتجاوز هذا العمل حدود الأغنية التقليدية ليتحوّل إلى وثيقة فنية تعكس روح دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجسد قيمها الضاربة في جذور التاريخ.
ما يميّز "يا بلادي" هو استنادها إلى نص شعري رفيع صاغه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وحملت الأبيات معاني وطنية عميقة، تتغنى بالشجاعة والكرم كإرث أصيل من "مواريث الجدود"، وتؤكد تلاحم الشعب كجنود وسرية في حماية الدار.
لم يكتفِ الجسمي بالأداء، بل تولى بنفسه تلحين العمل، مقدماً رؤية موسيقية متكاملة تزاوج بين النغمات التراثية الأصيلة والتوزيع العصري. وتميّز اللحن بتصاعد درامي يواكب قوة النص، ليعزز شعور الفخر والاعتزاز لدى المستمع، مؤكداً رسالة "راية التوحيد والوحدة" التي رفعتها الدولة.
يأتي إطلاق "يا بلادي" بعد أقل من شهر على إصدار الجسمي أغنية "يريدون مثله"، التي أهداها لرئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وقد تضمن العمل الأخير لقطات فيديو وثقت اللقاءات الأخوية بين الشيخ محمد بن زايد وقادة دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الكويت، قطر، البحرين)، في إشارة قوية إلى عمق الروابط التاريخية التي تجمع دول المنطقة.
تهدف أغنية "يا بلادي" إلى تجسيد أسمى قيم الاتحاد، وإبراز روح التلاحم الفريدة بين القيادة الرشيدة وشعب الإمارات. وتقول الكلمات في مطلعها: يا بلادي يا بلادي يا بلادي... نبذل الأرواح من أجلك سخيّة، ما نبالي بالمخاطر والمنيّة، الشجاعة والكرم فينا سجيّة.
بهذا العمل، يواصل حسين الجسمي دوره كـ"سفير للأغنية الإماراتية"، مسخراً فنه لتوثيق الإنجازات الوطنية وترسيخ الهوية الإماراتية في قلوب الأجيال، من خلال أعمال تبقى محفورة في الذاكرة الجمعية للوطن.