كشف النجم البريطاني سيمون كاول، أحد أبرز وجوه برامج المواهب العالمية، عن تفاصيل صريحة حول الإجراءات التجميلية التي خضع لها في السنوات الماضية.
وتحدث كاول عن البوتوكس والفيلر وعلاجات تنقية الدم، موضحًا سبب تراجعه عن بعض الإجراءات وكيف أثر ابنه والحوادث التي مر بها على تغيير نمط حياته، ليقدّم اليوم صورة مختلفة عن مسيرته التجميلية، معتمداً على أسلوب حياة صحي يعتمد على الرياضة والتغذية.
خضع كاول سابقًا لحقن الفيلر والبوتوكس، وكان دائمًا صريحًا بشأن هذه الإجراءات. النجم الذي لمع اسمه منذ بدايات الألفينات عبر "أميركان آيدول"، أشار إلى أنه تجاوز بعض المراحل لدرجة أنه لم يتعرّف على صورته القديمة، وقال: كانت هناك مرحلة ربما ذهبت فيها بعيدًا بعض الشيء، رأيت صورة لي من السابق ولم أتعرف إليها كصورتي في البداية.
ويتجنّب كاول اليوم هذه الإجراءات، وفق ما نقلت عنه مجلة "بيبول"، بعد أن اعتمد على الرياضة والنظام الغذائي، إضافة إلى علاجات صحية بديلة.

لم يخضع كاول لأي عمليات تجميل جراحية كبرى، لكنه اعترف باستخدام البوتوكس والفيلر في الماضي. وفي مقابلة حديثة، قال: لقد خضعت للبوتوكس، وخضعت لليزر وهذا وذاك.. المهم أن يبدو الأمر حقيقيًا.
وأشار إلى أن أحد أهم أسباب توقفه عن الفيلر كان ابنه إريك، الذي ضحك على شكل وجهه بعد استخدام الفيلر، ما دفعه للتوقف فورًا: لا يوجد أي فيلر في وجهي الآن.. صفر.
خاض كاول تجربة علاج صحي مثير للجدل يعرف بـ"تنقية الدم"، واصفًا إياها بـ"الذهاب إلى مختبر فرانكشتاين". وذكر أنها كانت مؤلمة لكنها رغبة لتجربة جديد بعد سماع الكثير عنها.
كما كشف أنه فكّر سابقًا في الحفظ بالتبريد (cryonics)، قبل أن يتراجع بعد أن أصبح أبًا، قائلاً: فكرة أن أعود كروبوت بعد ثلاثة آلاف سنة.. لا، لن أفعل.
يعتمد كاول اليوم على الرياضة، شرب الماء، النظام الغذائي الصحي، معتبرًا أن هذا التحوّل أعاد له لياقته البدنية. ويعود التغيير أيضًا إلى حادثة الدراجة الكهربائية عام 2020، التي أصيب فيها بكسر في ظهره، وقال عن الحادث: كان مؤلمًا، ولكنني كنت غير لائق تمامًا قبل الحادث.. لم أدرك مدى عدم لياقتي إلا عندما اضطررت للقيام بالتمارين بعدها.