جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

كيم كارداشيان تتقدم لامتحان المحاماة .. هذه نتيجتها

نُشر: آخر تحديث:

كشفت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان عن نتيجة محاولتها الأخيرة لاجتياز اختبار المحاماة في ولاية كاليفورنيا، مؤكدة أنها لم تتمكن من النجاح بعد، لكنها ما زالت متمسكة بحلمها بكل إصرار.

كيم كارداشيان تعلن فشلها في امتحان المحاماة

شاركت نجمة تلفزيون الواقع، البالغة من العمر 45 عامًا، متابعيها الخبر عبر خاصية “الستوري” عبر منصة "إنستغرام"، حيث كتبت بطريقة صريحة مليئة بالعزيمة: أنا لست محامية بعد، فقط ألعب هذا الدور بشكل أنيق على التلفزيون! ست سنوات من الرحلة القانونية وما زلت ماضية حتى أنجح. لا طرق مختصرة، لا استسلام، فقط مزيد من الدراسة والإصرار.

وأضافت كيم: الاقتراب من النجاح ليس فشلًا، بل وقودا يدفعني إلى الأمام. كنت قريبة جدًا من اجتياز الاختبار، وهذا جعلني أكثر حماسًا للمحاولة من جديد.

أخبار ذات صلة

 كيم كارداشيان

كيم كارداشيان تتهم ChatGPT بالتسبب في رسوبها باختبار القانون

اختبار صعب ونسبة نجاح محدودة

بحسب مجلة People، يعد اختبار المحاماة في كاليفورنيا من أصعب الامتحانات في الولايات المتحدة، حيث تبلغ نسبة النجاح فيه حوالي 63.6% فقط. ويتألف من خمس مقالات قانونية، واختبار أداء مدته 90 دقيقة، و200 سؤال اختيار من متعدد، ويُقدَّم مرتين سنويًا.

ورغم الفشل في هذه المحاولة، تؤكد كيم أنها لن تتراجع عن هدفها، مستندةً إلى إرث والدها الراحل روبرت كارداشيان، الذي كان أحد أشهر المحامين في أمريكا، واشتهر بدوره في الدفاع عن أو. جاي. سيمبسون في التسعينيات.

طريق طويل بدأ عام 2019

بدأت رحلة كيم كاردشيان في عالم القانون عام 2018 حين التحقت ببرنامج تدريبي قانوني مع مكتب محاماة في سان فرانسيسكو، وهو المسار البديل للدراسة الجامعية المعتمدة في بعض الولايات الأمريكية، من بينها كاليفورنيا.

 ومنذ ذلك الحين، واصلت النجمة مشوارها رغم الصعوبات، ونجحت في عام 2021 في اجتياز ما يُعرف بـ “الاختبار الصغير” (Baby Bar) بعد أربع محاولات.

في مايو/أيار 2025، احتفلت كيم بتخرجها من برنامج دراسة القانون في المكاتب القانونية (Law Office Study Program)، وذلك بعد 6 سنوات من الدراسة بسبب جدولها المزدحم وجائحة كورونا، وقالت في منشور مؤثر: قبل 6 سنوات، بدأت طريقًا غير تقليدي نحو حلمي بأن أصبح محامية. لم يكن الطريق سهلًا، لكنه منحني معرفة وقوة لن أنساهما أبدًا.

من نجمة تلفزيون إلى صوت للعدالة

لم تكن رغبة كيم في دراسة القانون مجرد تحدٍ شخصي، بل جاءت من إيمانها بقدرتها على إحداث تغيير حقيقي في نظام العدالة، فقد أسهمت خلال السنوات الماضية في حملات لإطلاق سراح سجناء تم الحكم عليهم بأحكام قاسية، مثل أليس ماري جونسون وكريس يونغ.

أخبار ذات صلة

كيم كارداشيان

كيم كارداشيان في اختبار كشف الكذب.. هل أتلفت فستان مارلين مونرو؟

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا