في خطوة تؤكد رغبتها في بناء مسيرة مهنية مستقلة، نجحت شيلوه جولي (19 عاماً) في الحصول على دور كراقصة في الفيديو كليب الجديد لنجمة الكيبوب دايونغ Dayoung، والذي يحمل عنوان What’s a Girl to Do. المثير للدهشة ليس فقط احترافية شيلوه في الرقص، بل حقيقة أنها خضعت لاختبارات الأداء كأي موهبة أخرى دون أن تكتشف الشركة المنتجة هويتها الحقيقية.
صرح متحدث باسم شركة Starship Entertainment لصحيفة Maeil Business الكورية في 3 أبريل/ نيسان 2026: لقد أجرينا تجارب أداء مفتوحة في الولايات المتحدة، وكانت شيلوه من بين المختارين ضمن طاقم الرقص المسمى Culture. لم يكن لدينا أي فكرة أنها ابنة أنجلينا جولي وبراد بيت، ولم نكتشف ذلك إلا بالصدفة مؤخراً بعد انتهاء التصوير.
اعتمدت شيلوه اسم Shi كاسم فني في تتر الكليب الذي صدر في 7 أبريل/ نيسان 2026، وهو اللقب الذي استخدمته سابقاً في عروض رقص أخرى. هذا التوجه يعكس إصرار المراهقة الشابة على أن يتم تقييمها بناءً على مهارتها فقط، بعيداً عن بريق اسم "جولي-بيت" وتاريخ النزاعات القضائية بين والديها.
لا تُعد خطوة شيلوه استثناءً في العائلة؛ فقد سبق وأن تقدمت بطلب رسمي لإسقاط اسم "بيت" من لقبها القانوني بمجرد بلوغها سن الـ 18 عاماً في مايو/ أيار 2024. ويسير أشقاؤها على نفس المنوال، حيث ظهر شقيقها مادوكس (24 عاماً) في تتر فيلم أنجلينا الجديد Couture بلقب "مادوكس جولي" فقط، بينما ظهرت شقيقتها فيفيان (17 عاماً) في مسرحية The Outsiders في برودواي بلقب "فيفيان جولي" أيضاً.
بهذه المشاركة، تثبت شيلوه جولي أنها ليست مجرد "ابنة مشاهير"، بل هي فنانة طموحة تبحث عن مكانها في عالم الرقص المعاصر، متسلحة بموهبتها وباسم مستعار يمنحها حرية الطيران بعيداً عن رادار هوليوود المزعج.