استعادت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان لحظة شديدة الألم عاشتها عام 2024، حين تلقت خبر وفاة والدتها الراحلة جانيل آن كيدمان قبل دقائق فقط من صعودها إلى المسرح في مهرجان البندقية السينمائي.
وجاءت تصريحات نيكول خلال مشاركتها في فعالية HISTORYTalks في فيلادلفيا يوم 18 أبريل/ نيسان، حيث تحدثت عن التجربة القاسية التي تزامنت مع تكريمها عن دورها في فيلم Babygirl، وكيف غيّرت تلك اللحظة نظرتها للحياة والنجاح.
كشفت نيكول كيدمان أنها كانت تعيش حالة من الفرح الكبير بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان البندقية السينمائي، قبل أن تتلقى خبر وفاة والدتها جانيل آن كيدمان، وقالت إنها انهارت فور سماع الخبر، ولم تكن قادرة على استيعاب ما يحدث، معتبرة أن تلك اللحظة كانت من أصعب ما مرّت به في حياتها.
تحدثت نيكول كيدمان عن محاولتها مغادرة فينيسيا في منتصف الليل لتكون إلى جانب عائلتها، لكنها لم تستطع إكمال الرحلة، وأوضحت أنها شعرت بتناقض كبير بين لحظة التكريم التي كانت تعيشها وبين الفقدان المفاجئ، ووصفت التجربة بأنها صادمة ومربكة على المستوى الإنساني.
في حفل مهرجان البندقية السينمائي بتاريخ 7 سبتمبر/ أيلول 2024، قرأت المخرجة هالينا رين بيانًا باسم نيكول كيدمان، أعلنت فيه وفاة والدتها جانيل آن كيدمان، وجاء في البيان أن الجائزة مهداة لوالدتها التي شكّلت مصدر إلهام أساسي في حياتها ومسيرتها الفنية.
وأكدت نيكول كيدمان أن والدتها كانت بمثابة مرشدها الأول في الحياة، مشيرة إلى أنها دعمتها منذ طفولتها ودفعتها للاستمرار في مسيرتها الفنية، كما نقلت عنها نصيحة مؤثرة مفادها ألا تسمح لأحد بكسر روحها، معتبرة أن هذه العبارة شكّلت جزءًا أساسيًا من شخصيتها.
تحدثت نيكول كيدمان عن تأثير والدتها جانيل آن كيدمان في قراراتها المهنية، مؤكدة أنها شجعتها على عدم التوقف عن التمثيل رغم الظروف الشخصية، وأشارت إلى أن نصائح والدتها كانت سببًا في استكمالها لمسيرتها، وخوضها تجارب إنتاجية وفنية أكثر عمقًا في السنوات الأخيرة.