خطفت النجمة العالمية نيكول كيدمان والنجم سايمون بيكر الأنظار أخيرًا، بعد ظهورهما اللافت على السجادة الحمراء خلال العرض الأول لمسلسل Scarpetta في مدينة نيويورك، فقد كان هذا الظهور كفيلًا بإشعال التكهنات وفتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الثنائي، خاصة مع الكيمياء الواضحة التي تجمعهما داخل وخارج الشاشة.
خلال العرض الأول للدراما البوليسية في نيويورك، شوهد الاثنان وهما يمسكان بأيدي بعضهما بعضا على السجادة الحمراء في 3 مارس/آذار.
لم يتوقف الأمر عند السجادة الحمراء، إذ شوهد النجمان أيضًا وهما يغادران العرض معًا متجهين إلى حفل ما بعد العرض، ما عزز الشكوك حول وجود علاقة تتجاوز حدود الزمالة الفنية.
ورغم هذا، يواصل الثنائي التزام الصمت إزاء علاقتهما، مكتفيين بترك الصور تتحدث بدلًا عنهما.
بعيدًا عن الأضواء، لا تُعد علاقة نيكول كيدمان وسايمون بيكر حديثة العهد، بل تمتد لسنوات طويلة من الصداقة العميقة, فقد جمعتهما معرفة قديمة وصلت إلى حد العائلة، فقد عاش سايمون لفترة مع نيكول وزوجها السابق توم كروز، كما أن نيكول هي العرّابة لابنه من زوجته السابقة ريبيكا ريغ. هذه الخلفية تجعل أي تطور في علاقتهما اليوم محط اهتمام كبير.
تجسد نيكول في المسلسل دور الطبيبة الشرعية "كاي سكاربيتا"، فيما يؤدي سايمون دور عميل الـ FBI "بنتون ويسلي".
وكشفت نيكول أنها كانت وراء اختيار سايمون لهذا الدور، مؤكدة أنها لطالما رغبت في العمل معه ضمن مشروع "حقيقي ومهم"، وهو ما تحقق أخيرًا.
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها الثنائي كحبيبين، إذ سبق أن اجتمعا في مسلسل Roar عام 2022، وتحدثا حينها عن مشاهد القُبل بصراحة، مشيرين إلى أنها بدت "غريبة في البداية"، لكنها تحولت سريعًا إلى أمر طبيعي بفضل علاقتهما القوية.
ووصفت نيكول هذه الكيمياء بأنها "تنبض وتُشع"، وهو ما يفسر التفاعل الكبير الذي يحظى به ظهورهما معًا.
ورغم كل ما يُثار، يفضل النجمان إبقاء حياتهما الخاصة بعيدًا عن التصريحات المباشرة.