شهدت حادثة وفاة مصممة الأزياء ومشهورة السوشال ميديا التركية آيشة غول إيرسلان تطورًا مثيرًا للاهتمام، بعد اكتشاف فرق الشرطة أن النجم التركي سوناي كوتولوش كان في منزلها قبل نحو ساعة من وفاتها.
وفق موقع onedio التركي، استدعي كورتولوش، نجم مسلسل "تحت الأرض"، للإدلاء بإفادته بعد أن أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة دخوله منزل آيشة قبل نحو ساعة من وفاتها، ومغادرته إياه بعد فترة قصيرة.
وبحسب إفادته للشرطة، أشار كورتولوش إلى أنه التقى آيشة لفترة قصيرة، وغادر المنزل بعد أن صفعته على وجهه عن طريق المزاح، إلَّا أنه أعرب عن استيائه من حركتها قبل خروجه، وقال لها: أنا لا أحب هذه المزحات الجسدية.

ورغم عدم تأكيد تورط كورتولوش في حادثة وفاة آيشة، فإن الجمهور أعرب عن انزعاجه من مشاركة النجم منشورات وكأن شيئًا لم يحدث، فكتبت إحداهن: صديقتك وُجدت ميتة قبل ساعة في منزلها، وأنت تستمر في نشر منشورات كأن شيئًا لم يحدث؟ عادةً يشعر الإنسان بالحزن عند وفاة صديقه، أليس كذلك؟
ولاحظ الجمهور انخفاض عدد الأشخاص الذين تتابعهم آيشة عبر حسابها في منصة "إنستغرام" بمقدار شخص واحد صباح يوم وفاتها، متسائلين ما إذا كان لكورتولش يد في ذلك، وهو الشخص الذي حذف من قائمة أصدقائها في محاولة منه إبعاد الشبهات عنه.
وأوضح آخرون أن هذا الخبر سيكون نهاية مسيرته الفنية، فكتب أحدهم: قل وداعًا لمسيرتك المهنية.
يذكر أن المقربين من آيشة أبدوا قلقهم بشان وفاتها الغامضة، خاصة أنها كانت عائدة من عطلة في مصر قبل يومين فقط من الحادث، مُشيرين إلى احتمال وجود شبهة جنائية.
وألمح صديق آيشة، سميح بالانجي، أن حادثة الوفاة قد تكون جريمة قتل، إذ لفت إلى أن الرسلة اللتي نشرتها قبل وفاتها لم تكن بخط يدها.
وكتب عبر حسابه: عُثر على صديقتنا العزيزة آيشة جول إيرسلان ميتة في منزلها. المنشور الذي نشرته مساءً وخط اليد الذي ليس لها جعلنا نشعر بالريبة. أبلغنا الشرطة، وننتظر تقرير التشريح. لقد كانت ضحية جريمة قتل. كفى لجرائم قتل النساء. كما تعتقد صديقتها المقربة، بوسه شاهباز، أن الوفاة مشبوهة.
توجهت فرق الشرطة إلى منزل آيشة بعد ورودهم بلاغ من أقاربها، الذين أعربوا عن قلقهم بعد رفضها الرد على اتصالاتهم وفتحها الباب لهم. وعند دخولهم المنزل، وجدوا آيشة جثة هامدة، وأعلنت فرق الإسعاف وفاتها في مكان الحادث. فيما لم يعلن بعد سبب الوفاة.
واعتبر الجمهور وفاة آيشة حادثة انتحار، مستدلين بذلك على آخر منشوراتها الغامضة، التي عبَّرت فيها عن شعورها بالألم والحزن، فيما كشفت عن معاناتها من طفولة قاسية.

في أحد المنشورات، وصفت آيشة نفسها بـ"الشخص الجيد"، وأن هناك أمورا لم تشاركها مع جمهورها، وكتبت: سيكون هناك أشياء لم أتمكن من مشاركتها، أشياء لا تعرفونها ولم أخبركم بها. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنني كنت شخصًا جيدًا جدًّا. لم أؤذِ أحدًا.

كما أعربت آيشة عن شعورها بالحزن والانكسار في منشورات أخرى، تضمن أحدها رسالة بخط اليد ملطخة بالدماء، جاء فيها: أعلم أن بعض الأمور لا يمكن وصفها. إنه أمر فظيع. ذكرى من الطفولة... عندما تجتمع كل هذه الذكريات، يصبح الأمر في غاية الصعوبة... إما أنني حساسة للغاية وإما أن قسوة الحياة شديدة. كل ما أطلبه هو أن تعتنوا بكلابي جيداً.
وتابعت في وصف طفولتها الصعبة: لطالما أعطيت الناس قيمة في حياتي. لقد كنتَ قريباً مني كوالدتي. لم أختبر أبداً حنان الأم أو الأب في هذه الحياة. لقد نشأت في بيئة شديدة العنف.