أثار مرض الفنان المصري محمد صبحي قلق محبيه خلال الفترة الماضية، بعد بقائه بالمستشفى لمدة أسبوعين إثر وعكة صحية مفاجئة.

في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أكد صبحي أنه لا يزال يخضع للبروتوكول الطبي المحدد له، مستمرًا في العلاج والراحة، مشيرًا إلى أنه يتحرك بشكل محدود حاليًا لتجنب أي مضاعفات، لكنه لم يتعافَ بالكامل بعد.
كما أوضح صبحي أن طبيبه نصحه بالابتعاد عن الهاتف المحمول والأجهزة الإلكترونية، مما جعله عاجزًا عن الرد على كل رسائل محبيه، لكنه عبّر عن امتنانه الكبير لدعمهم المستمر.
على الرغم من حالته الصحية، حرص صبحي على حضور حفل تكريمه مؤخرًا، تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة واعترافًا بدعم الجمهور والزملاء.
وأكد الفنان المصري أنه سيعود إلى مسرح "سنبل" لاستكمال أعماله الفنية اعتبارًا من الأسبوع المقبل، بعد توقف استمر نحو شهر، معبّرًا عن حماسه لملاقاة جمهوره مجددًا.
في لقاء سابق مع الإعلامية لميس الحديدي، كشف صبحي عن طبيعة مرضه النادر في المخ، الذي استلزم علاجًا مكثفًا لمدة أسبوعين. وأوضح أنه في البداية تجاهل تعليمات الأطباء، مما أدى إلى تدهور حالته، لكنه التزم بالعلاج لاحقًا وأصبح الآن في مرحلة التعافي.