كشف الفنان عصام عمر عن تفاصيل من مسلسله "عين سحرية" الذي يُعرض حاليًا ضمن موسم رمضان 2026، وكواليس التحضير للعمل، فضلاً عن رؤيته للتنوع بين الأدوار، كما تطرق إلى تجربته في "بطل العالم" الذي عُرض قبل الموسم الرمضاني.

في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أكد عصام عمر أن مسلسل "عين سحرية" يحمل طبيعة مختلفة من حيث الأداء، خاصة مع وجود مشاهد "أكشن" ومطاردات، موضحًا أن العمل يتضمن مشاهد تعتمد على الدراجات النارية وحركة بدنية مكثفة، ما استدعى خضوعه لتدريبات خاصة حتى يخرج الأداء بصورة مقنعة.
وأشار إلى أنه يتعامل مع كل تجربة بحسب متطلباتها، معتبرًا أن نجاح مشاهد الـ"أكشن" لا يرتبط فقط بالشكل، بل بإحساس المشاهد بصدق التفاصيل.
وعن تجربته في "بطل العالم"، أوضح عصام عمر أنه خضع لتدريبات على الملاكمة لفترة، وحرص على تغيير بنيته الجسدية لتناسب شخصية ملاكم، كما تابع مباريات عديدة لفهم طبيعة الحركة داخل الحلبة، مؤكدًا أن التحضير البدني جزء أساسي من مصداقية الأداء.
تحدث الفنان عن فلسفته في اختيار الأدوار، وأكد أنه لا يخشى تقديم شخصيات قد تكون غير متوقعة أو شريرة، لأن الهدف بالنسبة له ليس كسب التعاطف الدائم، بل ترسيخ فكرة لدى الجمهور بأنه يقدم في كل مرة شكلًا مختلفًا.
وأوضح أنه يتعمد التنقل بين أنماط متعددة، من الشاب العادي الذي يحمل قدرًا من الطيبة ومشكلات نفسية، إلى شخصيات أكثر تعقيدًا، حتى لا يظل أسير قالب واحد، مشددًا على أن الفنان إذا لم يكسر الصورة الذهنية عنه سيظل حبيسها.
أكد عصام عمر أن ظهوره الحقيقي للجمهور في أدوار البطولة منذ بداية مسلسل "بالطو" لا يتجاوز 3 أعوام، رغم عمله في المجال منذ خمسة عشر عامًا، لافتًا إلى أنه خلال هذه الفترة قدّم عددًا من الأعمال المتنوعة دون تكرار في الشخصيات.
وشدد على أن المعيار الحقيقي ليس عدد الأعمال، بل مدى حب الجمهور لكل تجربة على حدة، موضحًا أن القلق الوحيد الذي يساوره هو التقصير في المجهود، أما طالما يبذل أقصى ما لديه ويحرص على الاختلاف، فلا يخشى فكرة "حرق" حضوره الفني.