نشرت الفنانة فيدرا مؤخرًا على حسابها في "إنستغرام" لحظة استثنائية من حياتها الفنية، جمعت بين زمنين مختلفين في مسيرتها. البوست استرجع لحظة وقوفها أمام النجم الراحل أحمد زكي في فيلم "أرض الخوف" عام 1998، مقابل الوقوف اليوم أمام الممثل الشاب عصام عمر في مسلسلها الرمضاني الجديد "عين سحرية"، لتكشف عن إحساس غريب بالزمن والربط بين الماضي إلى الحاضر.
ذكرت فيدرا في منشورها "في 1998، واقفة قدام عظمة بحجم أحمد زكي في فيلم أرض الخوف. أحمد كان أكبر مني بحوالي 22 سنة.. خبرة، عمق، حضور يخض. ولحد النهارده الفيلم ده هو الأقرب لقلبي على الإطلاق. مش بس عشان شاركت فيه.. لكن عشان هو فعلًا مشروع سينمائي الواحد يبقى فخوراً بيه حتى لو ما كانش له فيه مشهد واحد".
من خلال هذه الكلمات، تتذكر فيدرا حجم التأثير الذي تركه أحمد زكي عليها، وكيف كانت تجربة الوقوف أمامه درساً في الاحتراف والفن الراقي، ليصبح الفيلم جزءًا من تاريخها الفني الذي تفخر به.
بعد مرور ما يقارب ثلاثة عقود، عادت فيدرا لتعيش تجربة مشابهة ولكن مع ممثل شاب حيث استكملت قائلة "في 2026.. نفس الوقفة تقريبًا وقدامي عصام عمر، ممثل موهوب جدًا، أصغر مني بحوالي 20 سنة، في مسلسل عين سحرية. إحساس غريب بالوقت. واحدة من الماضي.. واحدة من الحاضر.
نشرت فيدرا صورة مقسمة لجزأين، أحدهما يعود إلى ذكريات عام 1998 مع أحمد زكي، والآخر يظهر كواليس مسلسل "عين سحرية" مع عصام عمر. هذه الصورة لم تكن مجرد صورة عابرة، بل لحظة تأملية تجمع بين جيلين وفترتين زمنيتين مختلفتين، لتعكس مشاعرها تجاه الفن والزمن، وتجسد الفرق بين الماضي والحاضر بطريقة مؤثرة.