تصاعدت تداعيات قضية جيفري إبستين داخل العائلة المالكة البريطانية، مع استبعاد الأميرة بياتريس وشقيقتها الأميرة يوجيني من حضور سباق "رويال أسكوت" السنوي في يونيو/حزيران 2026.
يأتي القرار في ظل تدقيق مستمر يطال والديهما، الأمير السابق أندرو وسارة فيرغسون، بسبب علاقتهما بالممول المدان بجرائم جنسية وأخلاقية، وسط سعي الشقيقتين للابتعاد عن الأضواء وحماية استقرار أسرتهما.
بحسب تقارير صحيفة "Daily Mail"، لن تنضم الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني إلى بقية أفراد العائلة الملكية خلال فعالية سباق الخيل، ولن تشاركا في الموكب الملكي.
وذكرت مصادر مطلعة أن الشقيقتين أُبلغتا بعدم إمكانية الحضور هذا العام، مشيرة إلى أن الأميرة بياتريس فوجئت بالقرار وتأثرت به بشكل واضح، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من قصر باكنغهام أو منظمي الحدث.
تنحّى الأمير السابق أندرو عن مهامه العامة عام 2019 بعد مقابلة مع "BBC" تناولت علاقته بـ جيفري إبستين، الممول المدان بجرائم الاتجار بالجنس، والذي توفي أثناء انتظار محاكمته.
وارتبط اسم دوق يورك السابق بقضية رفعتها فيرجينيا جوفري، التي قالت إنها أُجبرت على ممارسة أفعال لا أخلاقية في سن السابعة عشرة، وفي يناير/كانون الثاني 2022، جرّدته الملكة إليزابيث الثانية من ألقابه العسكرية، قبل أن يتوصل إلى تسوية خارج المحكمة مع جوفري.
ومع تصاعد الجدل بعد نشر مذكرات جوفري بعنوان "Nobody’s Girl: A Memoir of Surviving Abuse and Fighting for Justice"، تخلى أندرو عن استخدام ألقابه الملكية، وأشارت تقارير لاحقة إلى أن الملك تشارلز الثالث سحب منه ما تبقى من ألقاب فخرية.
وورد اسم سارة فيرغسون في وثائق أصدرتها وزارة العدل الأميركية ضمن ملفات إبستين، بما في ذلك رسائل إلكترونية تتعلق بطلبات عمل واستشارات خيرية خلال فترة سجنه، ما وضعها تحت تدقيق وسائل الإعلام الدولية.
ووفقًا لمصادر "PEOPLE Magazine"، تحاول الشقيقتان الابتعاد عن الجدل المحيط بوالديهما، مع تركيز واضح على حماية أطفالهما واستقرار حياتهما الأسرية.
والأميرة بياتريس أم لابنتين من زوجها إدواردو مابيلي موزي، وتقوم بدور زوجة أب لابنه من علاقة سابقة، وأشار المصدر إلى أن أولوية الشقيقتين حاليًا هي الاستقرار العائلي بعيدًا عن الأضواء، بينما يواصل ملف إبستين إلقاء ظلاله على المشهد الملكي البريطاني.