حقق فيلم "شباب البومب 3" نجاحًا لافتًا في شباك التذاكر خلال أيامه الأولى، وسط تفاعل جماهيري واسع داخل وخارج السعودية، في مؤشر جديد على تنامي حضور السينما السعودية وقدرتها على المنافسة إقليميًا وعالميًا.
وأعلن الفنان فيصل العيسى، نجم العمل، عن الأرقام الرسمية للفيلم عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في منصة "إكس"، وثّق فيه تفاعل الجمهور مع نجوم الفيلم في عدد من المدن السعودية، مؤكدًا أن العمل حقق ما يقارب 485 ألف تذكرة خلال 9 أيام فقط من عرضه.
وبحسب ما كشفه العيسى، فقد بلغ عدد التذاكر داخل السعودية نحو 381 ألف تذكرة، مقابل 104 آلاف تذكرة خارجها، وهو ما يعكس الإقبال الكبير على الفيلم في فترة زمنية قصيرة، ويضعه في صدارة شباك التذاكر.
وأشار إلى أن هذه الأرقام جاءت بفضل دعم الجمهور، معتبرًا أن هذا النجاح هو ترجمة حقيقية لجهود فريق العمل، ومؤكدًا أن السينما السعودية باتت قادرة على التفوق على أعمال من مدارس سينمائية عريقة مثل هوليوود وبوليود، والتي تتواجد أفلامها حاليًا في دور العرض.
ووجّه العيسى رسالة شكر إلى الجمهور السعودي، واصفًا إياه بـ”العظيم والشغوف”، مشيدًا بدوره في دعم الإنتاجات المحلية، كما أهدى هذا الإنجاز إلى فريق العمل، وعلى رأسهم الوليد بن طلال، الذي وصفه بالداعم الأول للمشروع ومتابع تفاصيله، مؤكدًا أنه ساهم في تذليل العقبات لإنتاج سلسلة أفلام تحقق الصدارة سنويًا.
وأكد العيسى أن الجزأين السابقين من السلسلة قاربا حاجز المليون تذكرة، كأول فيلم سعودي وخليجي يحقق هذا الرقم، معربًا عن طموح فريق العمل في أن يتجاوز الجزء الثالث هذا الإنجاز خلال الفترة المقبلة.
كما أشار إلى التحول الكبير الذي شهدته المملكة في قطاع السينما، لافتًا إلى أن الجمهور لم يكتفِ بالمشاهدة بعد افتتاح دور العرض، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في نجاح الصناعة وتحقيق أرقام قياسية.
ويضم الفيلم نخبة من نجوم السلسلة، من بينهم سليمان المقيطيب، مهند الجميلي، محمد الدوسري، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الدراما والكوميديا السعودية.
العمل من تأليف عبدالله الوليدي، وإخراج حازم فودة، وقد نجح في تقديم خلطة كوميدية حافظت على روح السلسلة، مع تطوير في الأحداث والإخراج.
يحمل الجزء الثالث طابعًا مختلفًا عن الأجزاء السابقة، إذ تدور أحداثه حول رحلة “عامر” وأصدقائه إلى جورجيا، قبل أن تتعقد الأمور بشكل ساخر عندما تقرر العائلة مرافقتهم، ما يخلق سلسلة من المواقف الكوميدية والمفارقات الاجتماعية التي تشكل جوهر الفيلم.