ظهرت السيدة الأمريكية الأولى السابقة، ميشيل أوباما، بإطلالة أنحف من المعتاد خلال جلسة تصوير جديدة بعدسة المصوّرة الشهيرة آني ليبوفيتز، ما أثار موجة جدل على مواقع التواصل، إذ شكّك بعضهم في اعتمادها على أدوية لخسارة الوزن.
وشاركت ميشيل الصور والفيديو عبر حسابها في "إنستغرام"، وكتبت: لطالما عرفت آني ليبوفيتز أن الصورة ليست فقط لحظة محفوظة، بل رسالة أيضًا، مضيفة: كتابها Women وسّع نظرتنا للنساء وحياتهنّ، كان شرفًا لي أن أُصوَّر لنسخة جديدة من هذا المشروع.
أطلت ميشيل في الفيديو مرتدية تيشيرت رماديًا وبنطال جينز وجزمة من جلد السويد، مع إبراز لذراعيها المشدودتين وبطنها المسطّح، وهو ما أثار تساؤلات الجمهور حول السر وراء هذا التغيير السريع في شكلها.
أصدرت ميشيل أوباما كتابها الجديد بعنوان The Look، بالتعاون مع منسقة إطلالاتها السابقة ميريديث كوب، لتكشف جوانب غير معروفة من حياتها الشخصية ورحلتها مع الأناقة والثقة بالنفس، بعد حوالي 10 سنوات من مغادرتها البيت الأبيض.
ويناقش الكتاب كيف استخدمت ميشيل الموضة كأداة للتعبير عن ذاتها خلال مراحل مختلفة من حياتها، بدءًا من نشأتها في شيكاغو وصولًا إلى سنواتها في البيت الأبيض وما بعده، مع التركيز على التوازن بين الهوية والشكل والمضمون.
في مقابلة مع مجلة PEOPLE، قالت ميشيل إنها أصبحت "أكثر حكمة وثقة بنفسها"، وأضافت: لم أعد أهتم كثيرًا بما يظنه الآخرون بي.. هذا الإصدار يروي رحلتي كامرأة وزوجة وأم.
كما كشفت أن تجنّب الحديث عن الموضة خلال فترة البيت الأبيض كان هدفه منع اختزال دورها في مظهرها الخارجي، مشيرةً إلى أن الوقت قد حان اليوم لمشاركة الناس قصتها الكاملة مع الأناقة والهوية.
تستذكر ميشيل نشأتها في الجانب الجنوبي من شيكاغو، مؤكدةً أن برنامج Soul Train كان مصدر إلهامها الأول في اكتشاف حسّها الجمالي، كما كان لوالدها الراحل دور كبير في تعزيز ثقتها بنفسها، حيث كان يردد دائمًا: قفي مستقيمة، أنتِ طويلة وجميلة، وهي العبارة التي ما زالت ترافقها حتى اليوم.