تحدث الفنان محمد أنور عن الجدل الذي أثير حول مظهره في مسلسل "مناعة" الذي تدور أحداثه في حقبة الثمانينيات، كاشفًا كواليس تحضيراته للشخصية، كما عبّر عن مخاوفه من تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الرأي العام.
وخلال ظهوره في برنامج "حبر سري" مع الإعلامية أسما إبراهيم على قناة القاهرة والناس، تطرق أنور إلى تجربته الفنية، وحلمه بالعمل مع كبار نجوم الكوميديا في مصر، بالإضافة إلى رأيه في نجاح فيلمه "جوازة توكسيك".
رد الفنان محمد أنور على الانتقادات التي طالت إطلالته في مسلسل "مناعة"، والتي اعتبرها البعض غير مناسبة لحقبة الثمانينيات التي تدور فيها أحداث العمل.
وأوضح أنور أنه أجرى بحثًا موسعًا قبل بدء التصوير للتعرف على شكل الموضة السائدة في تلك الفترة، مؤكدًا أن الموضة بطبيعتها تعود وتكرر نفسها عبر الأجيال.
وقال "عملت بحث كبير عن شكل الموضة في فترة الثمانينيات قبل التصوير، والموضة بترجع تاني، واللي الشباب بيلبسوه دلوقتي كان موجود وقتها".
واستشهد بقصة شعر الفنان الراحل أحمد زكي في فيلم "كابوريا" عام 1989، مشيرًا إلى أنها كانت منتشرة في ذلك الوقت، لكنها عُرفت لاحقًا باسم الفيلم بعد نجاحه الكبير.
وأضاف "قصة شعر أحمد زكي في فيلم كابوريا كانت موجودة وقتها، لكنها اتسمت باسم الفيلم بعد نجاحه".
كما أشار إلى أن اللحية التي ظهر بها في المسلسل لم تكن غريبة عن تلك الفترة، إلى جانب قصات الشعر الكثيفة التي اشتهر بها نجوم كرة القدم آنذاك مثل محمود الخطيب وحسن شحاتة ومجدي عبد الغني.
وخلال حديثه، كشف محمد أنور عن شعوره بالتوتر من الظهور في البرامج التلفزيونية بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إن بعض الصفحات تقوم باقتطاع أجزاء صغيرة من حديثه وإرفاقها بتعليقات توجيهية تؤثر على رأي الجمهور. وأضاف "أنا بقيت أخاف أتكلم رغم إن نيتي صافية وطبيعتي بسيطة كابن لمنطقة المطرية".
وتابع موضحًا "السوشيال ميديا بتعمل اجتزاء للكلام، ممكن ياخدوا جزء صغير من سياق الحديث ويحطوا عليه كابشن يوجه الناس يا إما للهجوم أو الإشادة".
وأشار إلى أن الجمهور يتأثر كثيرًا بالتعليقات المرافقة للمقاطع المصورة، قائلاً "الناس بتشوف الفيديو لكن الكابشن اللي فوقه هو اللي بيأثر فيهم، لو إيجابي هيتفاعلوا، ولو سلبي تنهال الانتقادات والشتايم".
وأكد أن هذه الظاهرة جعلته يشعر أحيانًا بالقلق من التحدث بحرية، مضيفًا "الكابشن بقى بيتحكم في عقول الناس وبيخلق لهم وجهة نظر جاهزة من غير ما يبصوا للنية الحقيقية للمتكلم".
وتحدث الفنان محمد أنور عن أمنية فنية لم تتحقق حتى الآن، رغم مسيرته التي تجاوزت 15 عامًا في الوسط الفني.
وأوضح أنه لم تجمعه أي أعمال حتى الآن مع كبار نجوم الكوميديا في مصر، مثل محمد هنيدي وأحمد حلمي ومحمد سعد وهاني رمزي. وقال:"أنا بشتغل في الوسط الفني بقالى أكتر من 15 سنة، ومع ذلك ما اشتغلتش مع محمد هنيدي أو أحمد حلمي أو محمد سعد أو هاني رمزي".
وأضاف أن العمل مع أي منهم يُعد حلمًا لجيله بالكامل، مؤكدًا:"العمل مع أي نجم من دول حلم مشروع لأي حد من جيلي، ومفيش فنان من جيلي يرفض التعاون مع رموز الكوميديا المصرية".
كما عبّر أنور عن إعجابه الكبير بمسيرة النجمين أحمد حلمي ومحمد سعد، مشيرًا إلى أن لكل منهما مدرسة فنية مختلفة ومميزة.
وقال "أحمد حلمي ومحمد سعد قدموا تاريخ فني صعب يتكرر، وكل واحد فيهم عنده مدرسة ومشوار خاص". وأضاف أنه شاهد جميع أفلام أحمد حلمي في دور العرض السينمائي، مؤكدًا أنها تركت بصمة واضحة في السينما المصرية.
كما تحدث عن إعجابه الشديد بالنجم محمد سعد، واصفًا إياه بـ"العملاق"، قائلاً "أنا دخلت فيلم بوحة خمس مرات في السينما وقت عرضه بسبب نجاحه الكبير". وأشار إلى أنه يميل فنيًا أكثر إلى مدرسة أحمد حلمي بسبب تنوع أدواره الكوميدية، مع احترامه الكامل لتجارب جميع نجوم الكوميديا الذين شكلوا وجدان جيل كامل من الجمهور.
وفي سياق آخر، أعرب محمد أنور عن سعادته بالعمل مع الفنانة ليلى علوي، كما أكد حبه الشديد للعمل مع الفنان بيومي فؤاد.
وكشف أن فيلم "جوازة توكسيك" حقق نجاحًا كبيرًا، على عكس ما يُشاع، موضحًا أنه احتل المركز الثاني كأعلى إيرادات في الوطن العربي خلال العام، بعد فيلم "ولاد رزق".
وقال إن الفيلم تفوق أيضًا على إيرادات الفيلم العالمي Bad Boys خلال عرضه في المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن حسابات شباك التذاكر تختلف من منتج لآخر، موضحًا أن بعض المنتجين يستهدفون الإيرادات خارج مصر، بينما يركز آخرون على المهرجانات السينمائية أو السوق المحلية.
وأكد أن معاييره في اختيار الأدوار تعتمد على جودة العمل وقوة الدور، إضافة إلى وجود شركة إنتاج ومخرج ونجوم كبار، دون التركيز بشكل أساسي على الحسابات المادية أو إيرادات شباك التذاكر.