تصاعدت الأحداث في الحلقة 18 من مسلسل "مولانا" التي حملت عنوان "الصندوق الأسود"، مع انكشاف أسرار خطيرة مرتبطة بمجزرة العادلية، بعد أن كشف أبو خلدون لجابر سردابًا سريًا في منزله يحتوي على وثائق وصور ومعلومات توثق ما جرى، بالتوازي تتعقد العلاقات بين الشخصيات، خصوصًا بين جابر وزينة وشهلا، بينما يبدأ العقيد كفاح بتضييق الخناق عبر مداهمة واعتقالات جديدة داخل الضيعة.
تبدأ أحداث الحلقة عندما يكشف أبو خلدون لجابر السرداب السري في منزله، والذي يضم وثائق وصورًا وملفات توثق المجزرة التي وقعت في العادلية، في خطوة تؤكد أن ما حدث هناك لم يختفِ من الذاكرة، في المقابل تحاول شهلا إخفاء آثار وجودها في غرفة جابر قبل أن تدخل أم منير لتنظيفها، حيث تزيل شعرها من على السرير، وتخبر جابر بأنها طردت زينة من المنزل، لكن ملامح وجهه توحي بعدم رضاه عن الأمر، قبل أن تطلب منه الزواج بها عند شيخ، باعتبار أن جابر “ميت رسميًا” في سجلات الدولة.
وفي خط درامي آخر، يخبر أحد العسكريين نمر بأنه لمح زينة في الضيعة، مؤكدًا أنها ابنة عمه التي هربت من قريتهم منذ تسع سنوات.
تتواصل التطورات مع قيام الحجي بتعليق لافتة على باب القهوة كُتب عليها “نائب المختار”، في إشارة إلى سعيه لتعزيز نفوذه في الضيعة.
في الوقت نفسه، يذهب جابر إلى منزل زينة ليصالحها، فتبوح له بأنها أحبته منذ اللحظة الأولى التي رأته فيها، لكنه يصدمها بالاعتراف بأنه يحب امرأة أخرى، مؤكدًا أن علاقتهما مستحيلة، وخلال ذلك، يراقبهما العسكري ابن عم زينة من بعيد.
وتتصاعد الشكوك عندما يكشف مشمش لجواد مجموعة أغراض وجدها في غرفة جابر تحت السرير، بينها بطاقة تكسي السلامة، وحلق يعود لشهلا، إضافة إلى هاتف سليم الحقيقي، ما يفتح باب التساؤلات حول ما يجري في المنزل.
في المشهد الختامي، يزور أبو خلدون جابر في منزله ويتناول العشاء معه ومع شهلا، ويعلنان أمامه حبهما، بالتزامن مع مداهمة العميد كفاح للمنزل، يتحدث جابر مع الضابط مدعيًا أنه مواطن كندي، قبل أن تقوم القوة باعتقال منير.
أما اللقطة الأخيرة من الحلقة، فتُظهر العسكري الذي اكتشف هوية زينة يحصل على إجازة من العقيد، ويغادر الثكنة، في تطور يوحي بأن الأحداث المقبلة قد تحمل مفاجآت جديدة.