في تطور لافت بعد قضيته الجنائية، باع مغني الراب الأميركي شون ديدي كومز طائرته الخاصة السوداء التي طالما ظهر على متنها في الأشهر التي سبقت توقيفه، وجاءت عملية البيع بعد إدانته فدراليًا بتهم تتعلق بتهم لا أخلاقية، في خطوة تعكس مرحلة جديدة في حياة قطب الموسيقى والإعلام السابق، الذي يواجه حكمًا بالسجن وعقوبات مالية صارمة.
أكدت مجلة "بيبول" أن شون ديدي كومز، البالغ من العمر 56 عامًا، باع طائرته الخاصة من طراز غلفستريم جي خمسمئة وخمسين خلال شهر أكتوبر، وجاءت الصفقة بعد نحو ستة أشهر من إدانته فدراليًا بتهمتين مرتبطتين بتهم لا أخلاقية في يوليو الماضي، ما وضع حدًا لواحدة من أبرز رموز حياته المترفة.
أوضح ممثل عن شركة سيلفر إير برايفت جيتس، التي كانت تتولى تشغيل الطائرة سابقًا، أن الشركة لم تعد تدير الطائرة بعد أكتوبر 2025، مؤكدًا أن العلاقة انتهت مع انتقال الملكية إلى طرف آخر، ويعكس هذا التغيير قطعًا كاملًا مع المرحلة السابقة المرتبطة بكومز.
تشير سجلات إدارة الطيران الفدرالية إلى أن الطائرة كانت مملوكة لكيان تابع لكومز باسم لوف إير، وتحمل سابقًا رقم الذيل إن ناينتين سي ناين سي، إلا أن هذا الرقم لم يعد مسجلًا، حيث أصبح رقمها الجديد تي سفن أو كاي أس، ما يدل على تسجيلها في سان مارينو بعد البيع.
لم يُكشف عن السعر النهائي لبيع الطائرة الخاصة، غير أن طائرات مماثلة من الطراز نفسه تُعرض في السوق بأسعار تتراوح بين خمسة عشر وثلاثين مليون دولار، وصُنعت الطائرة عام 2015، وتميزت بهيكل خارجي أسود غير لامع، ومقصورة داخلية بلون بيج، مع قدرة استيعاب تصل إلى أربعة عشر راكبًا، إضافة إلى تجهيزات ترفيهية وإمكانية اصطحاب الحيوانات الأليفة.
كان شون ديدي كومز قد ظهر مرارًا وهو يصعد إلى هذه الطائرة الخاصة خلال الأشهر التي سبقت توقيفه، ففي مارس/ آذار 2024، أقلعت الطائرة من كاليفورنيا إلى أنتيغوا، بالتزامن مع مداهمات نفذها عملاء فدراليون على منازله في لوس أنجلوس وميامي، بحسب بيانات تتبع الرحلات التي اطلعت عليها بيبول في حينه.
في يوليو/ تموز، نشر كومز مقطع فيديو عبر خاصية القصص على إنستغرام يوثّق لحظة صعوده إلى الطائرة من منظور شخصي، مع ظهور مفرش يحمل اسم كومز إير عند أسفل الدرج، بينما كان يحيّي طاقم الرحلة، مختتمًا المقطع بعبارة تفيد بعدم وجود مكان يشبه المنزل.
أُدين شون ديدي كومز وحُكم عليه بالسجن لمدة خمسين شهرًا، ومع احتساب فترة التوقيف السابقة، يُتوقع أن يقضي قرابة ثلاث سنوات خلف القضبان، كما فرضت المحكمة عليه خمس سنوات من الإفراج المشروط بعد انتهاء العقوبة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها خمسمئة ألف دولار، وهي الحد الأقصى المسموح به قانونًا.
خلال جلسة النطق بالحكم، بدا كومز مطأطئ الرأس ومنكّس الكتفين، وكانت يداه متشابكتين، وقبل صدور الحكم، قدّم اعتذارًا لحبيباته السابقات وأصدقائه وعائلته، واصفًا سلوكه بأنه مقزّز ومخز ومريض، مؤكدًا أن أبناءه يستحقون الأفضل، وأنه خذل والدته بصفته ابنًا.