يواجه المغني الأمريكي D4vd واسمه الحقيقي ديفيد أنتوني بيرك، اتهامات خطيرة في لوس أنجلوس خلال أبريل/ نيسان، تتعلق بمقتل المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز البالغة من العمر 14 عاماً، وسط كشف المدعين عن أدلة رقمية تتضمن مواد غير قانونية على هاتفه وحسابه السحابي، في قضية أثارت جدلاً واسعاً، وتتابعها السلطات الأمريكية.
كشف المدعون العامون أن مذكرات التفتيش أسفرت عن العثور على كمية كبيرة من المواد التي توثق اعتداءات جنسية على أطفال، على هاتف المغني وحسابه على iCloud، وذلك خلال التحقيق في ملابسات الجريمة. وجاء هذا الاكتشاف ضمن مسار التحقيق لمعرفة كيفية وفاة الضحية، وكيف انتهى بها المطاف داخل سيارة تيسلا مملوكة له.
تتهم النيابة D4vd بارتكاب جريمة قتل، إلى جانب الاعتداء الجنسي المتكرر على الضحية، وتشويه جثتها، مشيرة إلى أن الدافع كان حماية مسيرته الموسيقية، ووجه الادعاء 7 تهم جنائية، أبرزها: القتل العمد، والاعتداء الجنسي المستمر على طفل، والتمثيل بالجثة.
من جهته، دفع ديفيد أنتوني بيرك ببراءته من جميع التهم، فيما أكد فريق دفاعه أنهم سيعملون على إثبات براءته، مشددين على أن الأدلة ستظهر أنه لم يقتل سيليست، كما أشار محاموه إلى أن بعض الادعاءات المتعلقة بحيازته مواد غير قانونية لم تتحول حتى الآن إلى تهم رسمية مستقلة.
عُثر على جثة سيليست ريفاس هيرنانديز في سبتمبر/ أيلول 2025 داخل الصندوق الأمامي لسيارة تيسلا تعود للمغني، بعد بلاغ عن انبعاث رائحة كريهة من المركبة التي كانت في ساحة حجز بهوليوود، وأظهرت التحقيقات أن الجثة كانت مقطعة وموجودة داخل حقيبة، في حالة تحلل متقدمة.
وكانت الشرطة تحقق في القضية لأشهر مع تكتم على التفاصيل، قبل أن تعلن شرطة لوس أنجلوس اعتقال D4vd، ما أنهى موجة التكهنات التي انتشرت عبر الإنترنت، ويأتي ذلك بعد أن حقق المغني شهرة واسعة عبر تيك توك، قبل أن تتوقف مسيرته الفنية مع تصاعد القضية.
أكد تقرير الطبيب الشرعي أن الوفاة ناجمة عن جريمة قتل نتيجة إصابات نافذة متعددة، مع تأكيد تعرض الجثة للتقطيع، ما يعزز خطورة الاتهامات. فيما عبرت عائلة سيليست عن حزنها العميق، مؤكدة أن ابنتهم كانت محبة للحياة والغناء، وطالبت بتحقيق العدالة، مشددة على حجم الخسارة. ولا تزال القضية مفتوحة مع استمرار جلسات الاستماع المرتقبة، في وقت تؤكد فيه السلطات أنها جمعت أدلة رقمية وجنائية واسعة، بانتظار ما ستكشفه المحاكمة.