يواصل الفنان تامر عبد المنعم إثارة حالة من البهجة الفنية واستحضار ذكريات "الزمن الجميل" من خلال عرضه المسرحي الغنائي الاستعراضي "نوستالجيا 90/80". ويقدم عبد المنعم في هذا العرض، بمشاركة مجموعة من الوجوه الجديدة، رحلة فنية يجسد خلالها أشهر الشخصيات التي قدمها "زعيم" الفن العربي عادل إمام في أفلامه ومسرحياته وأعماله الدرامية الخالدة.
في تصريح خاص لـ"فوشيا"، واجه تامر عبد المنعم الانتقادات التي طالت تجسيده لشخصية الزعيم بنبرة واثقة، مؤكداً أن نجاحه يُقاس بلغة الأرقام لا بآراء مواقع التواصل، فقد قال: لا أهتم للتعليقات أو اللايكات، ولا الرد على هذه النوعية، أنا مسرحيتي لما بتشتغل بتجيب أعلى إيراد في السوق.
العرض الذي انطلق منذ عام 2024، من كتابة وإخراج تامر عبد المنعم، وبمشاركة استعراضات فرقة رضا للفنون الشعبية، حقق صدىً واسعاً في محافظات القاهرة، الإسكندرية، القليوبية، بورسعيد، والإسماعيلية. ووصف عبد المنعم الإقبال بأنه "تاريخي"، مشيراً إلى أن الجمهور كان يفترش الممرات الجانبية، لدرجة أن المسؤولين في بورسعيد اضطروا لإقامة حفلتين يومياً بسبب ضغط الجمهور الذي كاد "يكسر القصر" من أجل الدخول.
أشار عبد المنعم إلى أن سر "نوستالجيا 90/80" يكمن في ارتباط الجمهور الوجداني بها، بحيث لم يكتفِ المشاهدون بالحضور مرة واحدة، بل رصدت إدارة المسرح تكرار حضور البعض لمرات وصلت إلى الخمس مرات. وأضاف أن مسرح البالون العريق، رغم سعته الكبيرة، كان يشهد وضع "كراسي إضافية" لاستيعاب الأعداد الكبيرة بعد رفع لافتة "كامل العدد" طوال سنتين من العرض المستمر.
يُذكر أن العرض يعتمد على رؤية فنية متكاملة، فقد تولى إعداد الموسيقى محمد مصطفى، والإضاءة عز حلمي، والمكياج إسلام عباس، ليخرج العمل كلوحة فنية متكاملة تجمع بين الاستعراض والتمثيل وروح الحنين لفترة الثمانينيات والتسعينيات.