تصدّر الكويتي أحمد السالم، حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، عقب ظهوره في بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي محمد قيس.
خلال اللقاء، طلب محمد قيس من أحمد السالم التواصل هاتفيًا مع طليقته ملكة كابلي على الهواء، لسؤالها بشكل مباشر عن موقفها حال تقدمه للزواج منها مرة أخرى، وهو ما فتح بابًا واسعًا من التصريحات العاطفية والاعترافات المتبادلة.
وأكدت ملكة كابلي أن أحمد السالم لا يزال يحتل مكانة خاصة في قلبها، قائلة إن العلاقة بينهما تقوم حاليًا على الاحترام والهدوء، مشيرة إلى أنها تخشى من الاقتراب الزائد الذي قد يؤدي إلى خسارة ما تبقى من علاقة إنسانية بينهما.
وأضافت أنها تشعر بالاستقرار والراحة في الوضع الحالي، وترى أن الحفاظ على المسافة الآمنة بينهما أفضل للطرفين.
من جانبه، نفى أحمد السالم بشكل قاطع اتهامات الخيانة، مؤكدًا أنه لم يخن ملكة كابلي في أي وقت، وقال ساخرًا ردًا على ما أُثير سابقًا حول أنها شكت في أمره وخيانته بعد رده عليها من داخل الحمّام: وأنت إيه عرفك إني كنت في الحمام؟.
وأضاف أنه يكنّ لها الحب والاحترام، وأنها تستحق كل الحب، لكنه أشار إلى وجود اختلافات في الاختيارات وطريقة التفكير بينهما.
وتطرق السالم إلى تفاصيل الخلاف، موضحًا أن أحد أسباب توتر العلاقة كان رد فعل ملكة على بعض المواقف، خاصة بعد تداولها الأمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره تصعيدًا غير مبرر.
وأكد أنه يقدّر مشاعرها وزعلها وليس خوفا منها، لكنه رأى أن رد الفعل تجاوز حجم الموقف، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخلافات تحدث في أي علاقة زوجية كأن زوجة مثلا لا تحب أن يكون زوجها مدخن.
أوضح أحمد السالم أن علاقته بملكة قوية، لكن المسافة بينهما بعد الانفصال جعلته يرى الأمور بشكل مختلف، مؤكدًا أنه لو تكررت نفس المشكلة في الوقت الحالي، لما كان رد الفعل بنفس الحدة.
وكانت ملكة كابلي قد روت في لقاء سابق، تفاصيل بداية الخلافات، مؤكدة أن الأمور بدأت بعد تغيّر سلوك زوجها السابق عقب انضمامه إلى مجموعة من الأصدقاء الذين وصفت سمعتهم بالسيئة.
وقالت إنها وثقت به ومنحته المساحة الكافية، رغم شعورها الداخلي بالقلق.
وأشارت كابلي إلى قوة حدسها، مؤكدة أنها شعرت بانزعاج غير مبرر في أحد الأيام، قبل أن تتصاعد شكوكها في إحدى الليالي حين حاولت الاتصال بزوجها دون رد لساعات، إلى أن أجابها من داخل الحمّام، وهو ما أثار شكوكها بشكل كبير.
وبحسب روايتها، أغلق الهاتف بعدها بدقائق، ثم عاد للاتصال من الشارع مدعيًا أن الأجواء جميلة وأنه يجلس مع أصدقائه، رغم حرارة الطقس المرتفعة، مؤكدة أن ارتباكه كشف عدم صدقه. وأضافت أن تلك اللحظة كانت نقطة التحول التي تغيّرت بعدها حياتها وبيتها بالكامل.