في خطوة أعادت تسليط الضوء على واحدة من أهدأ وأعمق الصداقات في الوسط الفني العالمي، أشادت النجمة الحائزة على "الغرامي"، تايلور سويفت، بالممثلة داكوتا جونسون، واصفةً إياها بأنها "واحدة من أكثر الأشخاص تعاطفاً وصدقاً الذين عرفتهم". جاء ذلك ضمن المقال الذي صاغته سويفت لمجلة Time، بمناسبة إدراج جونسون في قائمة أكثر 100 شخصية تأثيراً لعام 2026.
أوضحت سويفت في مقالها أن ما يميز داكوتا جونسون هو حضورها المختلف الذي يبتعد عن صخب الشخصيات العامة التقليدية، مشيرة إلى أن طبيعتها الهادئة وصراحتها المطلقة تمنحانها جاذبية فريدة. وكتبت سويفت: "تمتلك داكوتا فضولاً إنسانياً نادراً؛ فهي لا تكتفي بالحضور، بل تطرح أسئلة عميقة حول حياة الآخرين، مما يجعلها ملاذاً آمناً لأصدقائها".
وأضافت: بصفتي صديقتها، أستطيع أن أشهد على صدقها، وأضيف أنها أيضًا من أكثر الأشخاص تعاطفًا الذين عرفتهم في حياتي.
وأشادت تايلور، البالغة من العمر 36 عامًا، بداكوتا لصدقها "المنعش في عالم مليء بالإجابات المُنمّقة إعلاميًّا"، وقالت: ربما يعود ذلك إلى أسلوبها الغنائي المميز، وإجابتها الهادئة والصريحة على الأسئلة، ما يجعلك تشعر وكأن هذه الفتاة... لا تستطيع الكذب أبدًا.
إلى جانب الجانب الإنساني، نوهت تايلور سويفت بشجاعة داكوتا جونسون المهنية، ولا سيما في تأسيسها لشركة الإنتاج الخاصة بها TeaTime Pictures، معتبرة أن داكوتا نجحت في الموازنة بين الحس الفني المرهف وبين قوة القرار في صناعة السينما.
تعود جذور هذه الصداقة إلى عام 2016، حيث شوهدت النجمتان معاً في مناسبات اجتماعية عدة رفقة أصدقاء مشتركين مثل سيلينا غوميز وكارا ديليفين. ورغم حرصهما على إبقاء علاقتهما بعيدة عن عدسات المصورين، إلا أن داكوتا كانت قد ألمحت بلطافة إلى هذه الرابطة خلال تقديمها لبرنامج Saturday Night Live عام 2024، مما أكد استمرارية هذا الدعم المتبادل خلف الكواليس.
يأتي هذا التكريم في عام 2026 ليرسخ مكانة داكوتا جونسون كأيقونة جيلها ليس فقط من خلال أدوارها السينمائية، بل من خلال تأثيرها الإنساني الذي شهدت به "صديقتها المقربة" تايلور سويفت أمام ملايين القراء حول العالم.